١٢٣٦٧ - عن أبي الطفيل، عن أبي ذر، قال:
«تركنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وما طائر يطير بجناحيه، إلا عندنا منه علم».
أخرجه ابن حبان (٦٥) قال: أخبرنا الحسين بن أحمد بن بِسطام، بالأبلة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سفيان، عن فطر، عن أبي الطفيل، فذكره (¬١).
- قال أَبو حاتم بن حبان: معنى: «عندنا منه» يعني بأوامره ونواهيه، وأخباره، وأفعاله، وإباحاته صَلى الله عَليه وسَلم.
---------------
(¬١) أخرجه البزار (٣٨٩٧)، والطبراني (١٦٤٧).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ فِطر بن خليفة شيعيٌّ خبيثٌ ليس بثقة؛ انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٠١).
- وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث أبي الطفيل عنه، يعني عن أبي ذر، وغريب من حديث فطر عنه، تفرد به سفيان بن عُيينة.
وغير ابن عُيينة يرويه عن فطر، عن منذر الثوري، عن أبي ذر، مُرسلًا.
وروي عن يحيى بن أبي بكير، عن الثوري، عن فطر، وما كتبناه إلا عن ابن عُيينة، والله أعلم. «أطراف الغرائب والأفراد» (٤٧١٢).
- انظر فوائد الحديث السابق.
• حديث أبي إدريس الخَولاني، عن أبي ذر، قال:
«قلت: يا رسول الله، أوصني، قال: قل الحق وإن كان مرا».
سلف برقم ().