كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 27)

- كتاب الخيل
١٢٣٦٨ - عن معاوية بن حديج، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ما من فرس عربي، إلا يؤذن له عند كل سحر بدعوتين: اللهم خولتني من خولتني من بني آدم، وجعلتني له، فاجعلني أحب أهله وماله إليه، أو من أحب ماله وأهله إليه» (¬١).
أخرجه أحمد (٢١٨٢٩). والنَّسَائي ٦/ ٢٢٣، وفي «الكبرى» (٤٣٩٠) قال: أخبرنا عَمرو بن علي.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وعَمرو بن علي) عن يحيى بن سعيد، عن عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، عن معاوية بن حديج، فذكره (¬٢).
- قال أحمد بن حنبل: خالفه عَمرو بن الحارث، فقال: عن يزيد، عن عبد الرَّحمَن بن شِمَاسة، وقال ليث: عن ابن شِمَاسة أيضا.
• أخرجه أحمد (٢١٧٧٣) قال: حدثنا حجاج، وهاشم، قالا: حدثنا ليث، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شِمَاسة؛ أن معاوية بن حديج مر على أبي ذر، وهو قائم عند فرس له، فسأله ما تعالج من فرسك هذا؟ فقال: إني أظن أن هذا الفرس قد استجيب له دعوته، قال: وما دعاء البهيمة من البهائم؟ قال: والذي نفسي بيده، ما من فرس إلا وهو يدعو كل سحر، فيقول: اللهم أنت خولتني عبدًا من عبادك، وجعلت رزقي بيده، فاجعلني أحب إليه من أهله وماله وولده. «موقوف».
- قال أحمد بن حنبل: ووافقه عَمرو بن الحارث، عن ابن شِمَاسة.
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي.
(¬٢) المسند الجامع (١٢٣٤٢)، وتحفة الأشراف (١١٩٧٩)، وأطراف المسند (٨٠٨٠).
والحديث؛ أخرجه البزار (٣٨٩٣)، والبيهقي ٦/ ٣٣٠.
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه يزيد بن أبي حبيب، واختُلِف عنه؛

⦗٣٧٩⦘
فرواه عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد، عن سويد بن قيس، عن معاوية بن حديج، عن أبي ذر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
قال ذلك يحيى القطان، عن عبد الحميد.
ووقفه غير يحيى، عن عبد الحميد.
وكذلك رواه الليث، عن يزيد بن أبي حبيب موقوفا أيضا، وهو المحفوظ. «العلل» (١١٢٣).

الصفحة 378