- كتاب الجهاد
• حديث أبي إدريس الخَولاني، عن أبي ذر، قال:
«دخلت المسجد، فإذا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قلت: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله، قال: قلت: يا رسول الله، فأي الجهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده، وأهريق دمه، ... قلت: يا رسول الله، زدني، قال: عليك بالجهاد، فإنه رهبانية أمتي».
سلف برقم ().
١٢٣٦٩ - عن زيد بن ظبيان، رفعه إلى أبي ذر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«ثلاثة يحبهم الله، وثلاثة يبغضهم الله، أما الذين يحبهم الله، عز وجل: فرجل أتى قوما فسألهم بالله، ولم يسألهم بقرابة بينهم، فمنعوه، فتخلف رجل بأعقابهم فأعطاه سرا، لا يعلم بعطيته إلا الله والذي أعطاه، وقوم ساروا ليلتهم، حتى إذا كان النوم أحب إليهم مما يعدل به، نزلوا فوضعوا رؤوسهم، فقام يتملقني ويتلو آيأتي، ورجل كان في سرية، فلقوا العدو فهزموا، فأقبل بصدره حتى يقتل، أو يفتح الله له، والثلاثة الذين يبغضهم الله: الشيخ الزاني، والفقير المختال، والغني الظلوم» (¬١).
⦗٣٨٠⦘
- وفي رواية: «ثلاثة يحبهم الله، وثلاثة يبغضهم الله: يحب رجلا كان في قوم، فأتاهم سائل فسألهم بوجه الله، لا يسألهم لقرابة بينهم وبينه، فبخلوا، فخلفهم بأعقابهم، حيث لا يراه إلا الله ومن أعطاه، ورجل كان في كتيبة، فانكشفوا، فكبر، فقاتل حتى يفتح الله عليه، أو يقتل، ورجل كان في قوم، فأدلجوا، فطالت دلجتهم، فنزلوا، والنوم أحب إليهم مما يعدل به، فناموا وقام يتلو آيأتي ويتملقني، ويبغض الشيخ الزاني، والبخيل المتكبر، وذكر الثالث» (¬٢).
- وفي رواية: «ثلاثة يحبهم الله فذكر أحدهم: رجل كان في سرية، فلقوا العدو فهزموا، فأقبل بصدره حتى يقتل، أو يفتح لهم بصدره» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لابن حبان (٣٣٥٠).
(¬٣) اللفظ لابن أبي شيبة.