كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 27)

• حديث عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال:
«إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع، وإن كان عبدًا مجدع الأطراف».
سلف برقم ().
١٢٣٧٦ - عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم، عن أبي ذر، قال:
«كنت أخدم النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثم آتي المسجد، إذا أنا فرغت من عملي، فأضطجع فيه، فأتاني النبي صَلى الله عَليه وسَلم يوما وأنا مضطجع، فغمزني برجله، فاستويت جالسا، فقال لي: يا أبا ذر، كيف تصنع إذا أخرجت منها؟ فقلت: أرجع إلى مسجد النبي صَلى الله عَليه وسَلم وإلى بيتي، قال: فكيف تصنع إذا أخرجت منها؟ فقلت: إذا آخذ سيفي فأضرب به من يخرجني، فجعل النبي صَلى الله عَليه وسَلم يده على منكبي، فقال: غفرا يا أبا ذر، ثلاثا، بل تنقاد معهم حيث قادوك، وتنساق معهم حيث ساقوك، ولو عبدًا أسود».
قال أَبو ذر: فلما نفيت إلى الربذة، أقيمت الصلاة، فتقدم رجل أسود كان فيها على نعم الصدقة، فلما رآني أخذ ليرجع وليقدمني، فقلت: كما أنت، بل أنقاد لأمر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم.
أخرجه أحمد (٢١٦١٦) قال: حدثنا الحكم بن نافع، أَبو اليمان، قال: أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٢٣٤٨)، وأطراف المسند (٨٠٥٥).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
١٢٣٧٧ - عن عم أبي حرب بن أبي الأسود الديلي، عن أبي ذر، قال:
«أتاني نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم وأنا نائم في مسجد المدينة، فضربني برجله، فقال: ألا أراك نائما فيه؟ قال: قلت: يا نبي الله، غلبتني عيني، قال: كيف تصنع إذا أخرجت منه؟ قال: آتي الشام الأرض المقدسة المباركة، قال: كيف تصنع إذا أخرجت

⦗٣٨٩⦘
من الشام؟ قال: أعود إليه، قال: كيف تصنع إذا أخرجت منه؟ قال: ما أصنع يا نبي الله، أضرب بسيفي؟ فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ألا أدلك على ما هو خير لك من ذلك وأقرب رشدا؟ تسمع وتطيع، وتنساق لهم حيث ساقوك» (¬١).
- وفي رواية: «أتاني نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم وأنا نائم في المسجد، فضربني برجله، قال: ألا أراك نائما فيه؟ قلت: يا نبي الله، غلبتني عيني» (¬٢).
أخرجه أحمد (٢١٧١٠) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و «الدَّارِمي» (١٥١٧) قال: أخبرنا سعيد بن المغيرة. و «ابن حِبَّان» (٦٦٦٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد.
ثلاثتهم (علي، وسعيد، وعبد الأعلى) عن مُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي، عن عمه، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ للدارمي.
(¬٣) المسند الجامع (١٢٣٤٩)، وأطراف المسند (٨١٣١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤١٨١).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٠٧٤).

الصفحة 388