- فوائد:
- أَبو اليمان؛ هو عامر بن عبد الله بن لحي، الهوزني، وأَبو المثنى؛ في عداد المجهولين، وصفوان؛ هو ابن عَمرو السكسكي، وأَبو المغيرة؛ هو عبد القدوس بن حجاج الخَولاني.
١٢٣٨١ - عن رجل، قال: كنا قد حملنا لأبي ذر شيئًا نريد أن نعطيه إياه، فأتينا الربذة، فسألنا عنه فلم نجده، قيل: استأذن في الحج فأذن له، فأتيناه بالبلدة وهي منى، فبينا نحن عنده، إذ قيل له: إن عثمان صلى أربعا، فاشتد ذلك على أبي ذر، وقال قولا شديدا، وقال:
«صليت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فصلى ركعتين، وصليت مع أَبي بكر، وعمر».
ثم قام أَبو ذر فصلى أربعا، فقيل له: عبت على أمير المؤمنين شيئًا ثم صنعت؟ قال: الخلاف أشد، إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خطبنا، فقال:
«إنه كائن بعدي سلطان، فلا تذلوه، فمن أراد أن يذله فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، وليس بمقبول منه توبة، حتى يسد ثلمته التي ثلم، وليس بفاعل، ثم يعود فيكون فيمن يعزه، أمرنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن لا يغلبونا على ثلاث: أن نأمر بالمعروف، وننهى عن المنكر، ونعلم الناس السنن».
أخرجه أحمد (٢١٧٩٢) قال: حدثنا يزيد، ومحمد بن يزيد، قالا: حدثنا العوام، قال محمد: عن القاسم، وقال يزيد في حديثه: حدثني القاسم بن عوف الشيباني، عن رجل، فذكره (¬١).
• أخرجه الدَّارِمي (٥٧٠) قال: أخبرنا علي بن حُجْر السعدي، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا العوام بن حوشب، أَبو عيسى الشيباني، قال: حدثنا القاسم بن عوف الشيباني، عن أبي ذر، قال:
⦗٣٩٣⦘
«أمرنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن لا يغلبونا على ثلاث: أن نأمر بالمعروف، وننهى عن المنكر، ونعلم الناس السنن».
- ليس فيه: «عن رجل».
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٢٣٥٣)، وأطراف المسند (٨١٣٩)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٥٧ و ٥/ ٢١٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٥٧٢).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم (١٠٢٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٩٨٩).