كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 27)

- كتاب المناقِب
• حديث عبيد بن الخشخاش، عن أبي ذر، قال:
«قلت: يا رسول الله، أي الأنبياء كان أول؟ قال: آدم، قلت: أونبي كان يا رسول الله؟ قال: نعم، نبي مكلم، قلت: فكم المرسلون يا رسول الله؟ قال: ثلاث مئة وخمسة عشر جما غفيرا».
سلف برقم ().
• وحديث أبي إدريس الخَولاني، عن أبي ذر، قال:
«قلت: يا رسول الله، كم الأنبياء؟ قال: مئة ألف وعشرون ألفا، قلت: يا رسول الله، كم الرسل من ذلك؟ قال: ثلاث مئة وثلاثة عشر جما غفيرا، قال: قلت: يا رسول الله، من كان أولهم؟ قال: آدم، قلت: يا رسول الله، أنبي مرسل؟ قال: نعم، خلقه الله بيده، ونفخ فيه من روحه، وكلمه قبلا، ثم قال: يا أبا ذر، أربعة سريانيون: آدم، وشيث، وأخنوخ، وهو إدريس، وهو أول من خط بالقلم، ونوح، وأربعة من العرب: هود، وشعيب، وصالح، ونبيك محمد صَلى الله عَليه وسَلم قلت: يا رسول الله، كم كتابا أنزله الله؟ قال: مئة كتاب، وأربعة كتب، أنزل على شيث خمسون صحيفة، وأنزل على أخنوخ ثلاثون صحيفة، وأنزل على إبراهيم عشر صحائف، وأنزل على موسى قبل التوراة عشر صحائف، وأنزل التوراة، والإنجيل، والزبور، والقرآن، قال: قلت: يا رسول الله، ما كانت صحيفة إبراهيم؟ قال: كانت أمثالا كلها: أيها الملك المسلط المبتلى المغرور، إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض، ولكني بعثتك لترد عني دعوة المظلوم، فإني لا أردها ولو كانت من كافر، وعلى العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله، أن تكون له ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يتفكر فيها في صنع الله، وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب، وعلى العاقل أن لا يكون ظاعنا إلا لثلاث: تزود لمعاد، أو مرمة لمعاش، أو لذة في غير محرم، وعلى العاقل أن يكون

⦗٣٩٥⦘
بصيرا بزمانه، مقبلا على شأنه، حافظا للسانه، ومن حسب كلامه من عمله، قل كلامه إلا فيما يعنيه، قلت: يا رسول الله، فما كانت صحف موسى؟ قال: كانت عبرا كلها: عجبت لمن أيقن بالموت، ثم هو يفرح، وعجبت لمن أيقن بالنار، ثم هو يضحك، وعجبت لمن أيقن بالقدر، ثم هو ينصب، عجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها، ثم اطمأن إليها، وعجبت لمن أيقن بالحساب غدا ثم لا يعمل».
سلف برقم ().

الصفحة 394