كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 27)

• أخرجه أَبو يَعلى (٢٥٣٥) قال: حدثنا أَبو إبراهيم الزُّهْري، قال: سمعت ابن بكير يحدث، قال: حدثني الليث، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: حدثني ابن حزم، عن ابن عباس، وأبي حبة الأَنصاري، قالا: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لما أسري بي ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام».
- جعله من مسند ابن عباس، وأبي حبة (¬١).
• وأخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٤٥٣) قال: حدثنا محمد بن عباد المَكِّي. وفي ٥/ ١٤٣ (٢١٦١٣) قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن محمد المُسَيبي. و «أَبو يَعلى» (٣٦١٤) قال: حدثنا محمد بن عباد المَكِّي.
كلاهما (ابن عباد، والمُسَيبي) عن أبي ضمرة، أَنس بن عياض، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: قال أَنس بن مالك: كان أُبي بن كعب يحدث، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«فرج سقف بيتي وأنا بمكة، فنزل جبريل، عليه السلام، ففرج صدري، ثم غسله من ماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا، فأفرغها في صدري، ثم أطبقه، ثم أخذ بيدي، فعرج بي إلى السماء، فلما جاء السماء الدنيا فافتتح، فقال: من هذا؟ قال: جبريل، قال: هل معك أحد؟ قال: نعم، معي محمد، قال: أرسل إليه؟ قال: نعم، فافتح، فلما علونا السماء الدنيا، إذا رجل عن يمينه أسودة، وعن يساره أسودة، وإذا نظر قبل يمينه تبسم، وإذا نظر قبل يساره بكى، قال: مرحبا بالنبي الصالح، والابن الصالح، قال: قلت لجبريل، عليه السلام: من هذا؟ قال: هذا آدم، وهذه الأسودة عن يمينه وشماله نسم بنيه، فأهل اليمين هم أهل الجنة، والأسودة التي عن شماله أهل النار، فإذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى، قال: ثم عرج بي جبريل، حتى جاء السماء الثانية، فقال لخازنها: افتح، فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنيا، ففتح له».
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٩٦٤)، والطبراني ٢٢/ (٨٢١ و ٨٢٢).

الصفحة 402