- فوائد:
- قال ابن أبي خيثمة: هكذا قال أَبو ضمرة: عن يونس، عن ابن شهاب، عن أبي.
وإنما يروي الحديث يونس بن يزيد، عن الزُّهْري، عن أَنس بن مالك، عن أبي ذر الغِفاري.
كذا هو في رواية الليث بن سعد، عن يونس بن يزيد.
بلغني ذلك عن عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد. «تاريخه» ٣/ ١/ ١٧٣.
- وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن حديث: الزُّهْري، عن أَنس، عن أبي ذر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم في المعراج، ومن يقول: الزُّهْري، عن أَنس، عن أُبي بن كعب، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
فقال: الزُّهْري، عن أَنس، عن أبي ذر أصح. «علل الحديث» (٣١٦).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه يونس، عن الزُّهْري، عن أَنس، عن أبي ذر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم في المعراج.
ورواه قتادة، عن أَنس، عن مالك بن صعصعة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
فقيل لأبي: أيهما أشبه؟ قال: أنا لا أعدل بالزُّهْري أحدا من أهل عصره.
ثم قال: إني أرجو أن يكون جميعا صحيحين.
وقال مرة: حديث الزُّهْري أصح.
قلت لأبي: وقد اختلفوا على الزُّهْري؟ قال: نعم، منهم من يقول: عن الزُّهْري، عن أَنس، عن أُبي بن كعب
⦗٤٠٥⦘
والزُّهْري، عن أَنس، عن أبي ذر أصح. «علل الحديث» (٣١٥ و ٢٧١٤).
- وسئل الشيخ أَبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ العدل, عن حديث أَنس بن مالك، عن أبي ذر جُندب بن جنادة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم حديث المعراج.
فقال: يرويه الزُّهْري، عن أَنس؛
حدث به عنه عقيل، ويونس، واختلف عن يونس؛
فقال أَبو ضمرة: عن يونس، عن الزُّهْري، عن أَنس، عن أبي، وأحسبه سقط عليه ذر، فجعله عن أُبي بن كعب، ووهم فيه.
وروى هذا الحديث قتادة، عن أَنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة، وأتى به بطوله.