كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 27)

وروى بعضه شعبة، عن قتادة، عن أَنس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قصة النهرين.
حدث به إبراهيم بن طهمان، عن شعبة.
ويشبه أن تكون الأقاويل كلها صحاحا، لأن رواتهم أثبات.
وقد روى خالد بن قيس، عن قتادة، عن أَنس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم: فرضت علي الصلاة وهو صحيح عنه.
وكذلك عَمرو بن الحارث، عن عبد رَبِّه بن سعيد، عن قتادة، عن أَنس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «العلل» (١٠٩٥)
- وقال الدارقُطني، وسئل عن حديث مالك بن صعصعة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم في المعراج.
فقال: يرويه قتادة، واختُلِف عنه؛
فرواه هشام الدَّستوائي، وسعيد بن أبي عَروبَة، ومجاعة بن الزبير، عن قتادة، عن أَنس، عن مالك بن صعصعة.
واختلف عن سعيد؛
فرواه عكرمة بن إبراهيم، عن سعيد، عن قتادة، عن أَنس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم ولم يذكر مالك بن صعصعة

⦗٤٠٦⦘
وروى خالد بن قيس، عن قتادة، عن أَنس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم من هذا الحديث، فرض الصلوات الخمس دون غيره، ولم يذكر مالك بن صعصعة.
وروي عن سعيد بن أبي عَروبَة، ومعمر، عن قتادة، عن أَنس؛ أن البراق استصعب على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال له جبريل: ما ركبك أحد أكرم على الله من محمد صَلى الله عَليه وسَلم.
وحدث بهذا الحديث أحمد بن العلاء، أخو هلال، عن محمد بن زيد بن أبي أُسامة، عن ابن عُيينة، عن مِسعَر، عن قتادة، ووهم في قوله: مسعر، وإنما رواه ابن عُيينة، عن معمر.
وروى سليمان التيمي، وشيبان، عن قتادة، عن أَنس، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم لما عرج به عرض له الكوثر.
وهو صحيح عن قتادة، عن أَنس، ليس فيه مالك بن صعصعة.

الصفحة 405