- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: هذا الكلام لا نعلمه يروى عن أبي ذر، إلا من هذا الوجه، ولا نعلم سمع عروة من أبي ذر. «مسنده» (٤٠٤٨).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٤٤٩، في مناكير جعفر بن عبد الله بن عثمان، وقال: لا يُتابَع عليه.
١٢٣٨٥ - عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال:
«قلت: يا رسول الله، ما آنية الحوض؟ قال: والذي نفسي بيده، لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها، في الليلة المظلمة المصحية، آنية الجنة، من شرب منها لم يظمأ آخر ما عليه، يشخب فيه ميزابان من الجنة، من شرب منه لم يظمأ، عرضه مثل طوله، ما بين عمان إلى أيلة، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٢٩ و ٣٥٢٣٧). وأحمد (٢١٦٥٣). ومسلم ٧/ ٦٩ (٦٠٥٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر المَكِّي. و «التِّرمِذي» (٢٤٤٥) قال: حدثنا محمد بن بشار.
خمستهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وإسحاق، وابن أبي عمر، ومحمد بن بشار) عن أبي عبد الصمد العمي عبد العزيز بن عبد الصمد، قال: حدثنا أَبو عمران الجَوني، عن عبد الله بن الصامت، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
وروي عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: حوضي كما بين الكوفة إلى الحجر الأسود.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٢٣٩٦)، وتحفة الأشراف (١١٩٥٣)، وأطراف المسند (٨٠٤٣).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٧٢١)، والبزار (٣٩٦٠).