كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 27)

١٢٣٨٦ - عن رجل من بني أسد، عن أبي ذر، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إن أشد أمتي لي حبا قوم يكونون، أو يجيئون بعدي، يود أحدهم أنه أعطى أهله وماله، وأنه رآني» (¬١).
أخرجه أحمد (٢١٧١٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) ويَعلى. وفي ٥/ ١٧٠ (٢١٨٢٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
كلاهما (يحيى بن سعيد القطان، ويَعلى بن عبيد) عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن أبي صالح ذكوان، عن رجل من بني أسد، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) لفظ (٢١٨٢٦).
(¬٢) المسند الجامع (١٢٣٥٧)، وأطراف المسند (٨١٣٧)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٦٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٦٩٢).
والحديث؛ أخرجه المحاملي في «أماليه» (٢١٤)، وابن البَختَري (١٤٨).
١٢٣٨٧ - عن غضيف بن الحارث؛ أنه مر بعمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فقال: نعم الفتى غضيف، فلقيه أَبو ذر، فقال: أي أخي استغفر لي، قال: أنت صاحب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأنت أحق أن تستغفر لي، فقال: إني سمعت عمر بن الخطاب يقول: نعم الفتى غضيف، وقد قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إن الله، عز وجل، ضرب بالحق على لسان عمر وقلبه».
قال عفان: «على لسان عمر يقول به» (¬١).
- وفي رواية: عن غضيف بن الحارث، رجل من أيلة، قال: مررت بعمر بن الخطاب، فقال: نعم الغلام، فاتبعني رجل ممن كان عنده، فقال: يا ابن أخي، ادع الله لي بخير، قال: قلت: ومن أنت رحمك الله؟ قال: أنا أَبو ذر، صاحب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: غفر الله لك، أنت أحق أن تدعو لي مني لك، قال: يا ابن أخي،

⦗٤١٠⦘
إني سمعت عمر بن الخطاب، حين مررت به آنفا، يقول: نعم الغلام، وسمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: إن الله وضع الحق على لسان عمر يقول به» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢١٦٢٠).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢١٧٨٩).

الصفحة 409