وكذلك رواه عَبدة بن سليمان، عن موسى بن المُسَيب، عن شهر، قاله الأشج عنه، إلا أن في حديثه عن عبد الرَّحمَن بن عثمان، وإنما هو ابن غنم.
وقال حصين: عن موسى بن المُسَيب، بهذا الإسناد، موقوفا.
واختلف عن الأعمش؛
فرواه سعيد بن سلمة، وإبراهيم بن طهمان، عن الأعمش، عن موسى بن المُسَيب، عن شهر.
ورواه إدريس الأَوْدي، وسعيد بن بشير، عن شهر، لم يذكرا فيه موسى بن المُسَيب، ولم يسمعه الأعمش من شهر.
والصواب قول من قال: عن الأعمش، عن موسى بن المُسَيب، عن شهر، والله أعلم.
واختلف عن ليث بن أبي سُلَيم؛
فرواه شَيبان، عن ليث، عن شهر.
وخالفه أَبو عصمة نوح بن أبي مريم، فرواه عن ليث، عن موسى بن المُسَيب، عن شهر، عن ابن غنم؛ عن أبي ذر، وأبي الدرداء، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وليس ذكر أبي الدرداء بمحفوظ، والله أعلم.
قيل للشيخ، يعني للدارقطني: فإن مُعتَمِر بن سليمان يرويه عن أبي جعفر، عن شهر، عن ابن غنم؛ عن أبي ذر مسندا، من أَبو جعفر هذا؟ فقال: هو موسى بن المُسَيب. «العلل» (١١١٠).
١٢٣٩٨ - عن أبي أسماء الرحبي، عن أبي ذر؛
⦗٤٢٨⦘
«عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم فيما يروي عن ربه، عز وجل: إني حرمت على نفسي الظلم، وعلى عبادي، ألا فلا تظالموا، كل بني آدم يخطئ بالليل والنهار، ثم يستغفرني، فأغفر له ولا أبالي، وقال: يا بني آدم، كلكم كان ضالا إلا من هديت، وكلكم كان عاريا إلا من كسوت، وكلكم كان جائعا إلا من أطعمت، وكلكم كان ظمآنا إلا من سقيت، فاستهدوني أهدكم، واستكسوني أكسكم، واستطعموني أطعمكم، واستسقوني أسقكم، يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم، وجنكم وإنسكم، وصغيركم وكبيركم، وذكركم وأنثاكم ـ قال عبد الصمد: وعييكم وبينكم ـ على قلب أتقاكم رجلا واحدا، لم تزيدوا في ملكي شيئا، ولو أن أولكم وآخركم، وجنكم وإنسكم، وصغيركم وكبيركم، وذكركم وأنثاكم، على قلب أكفركم رجلا، لم تنقصوا من ملكي شيئا، إلا كما ينقص رأس المخيط من البحر» (¬١).
أخرجه أحمد (٢١٧٥٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، وعبد الصمد، المعنى. و «مسلم» ٨/ ١٧ (٦٦٦٧) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن المثنى، كلاهما عن عبد الصمد بن عبد الوارث.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.