١٢٤٠٢ - عن أبي مجيب، قال: لقي أَبو ذر أبا هريرة، وجعل، أراه قال: قبيعة سيفه فضة، فنهاه، وقال أَبو ذر: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ما من إنسان، أو قال: أحد، ترك صفراء، أو بيضاء، إلا كوي بها».
أخرجه أحمد (٢١٨١٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن رجل من ثقيف، يقال له: فلان بن عبد الواحد، قال: سمعت أبا مجيب، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٢٣٧٢)، وأطراف المسند (٨١٢٥).
والحديث؛ أخرجه الطبري ١١/ ٤٢٧، والبيهقي ٤/ ١٤٤.
- فوائد:
- قال البخاري: قال محمد: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا مسكين بن بكير، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الواحد الثقفي، عن أبي المجيب، عن أبي هريرة؛ أن أبا ذر، رضي الله عنه، نظر إلى أبي هريرة، رضي الله عنه، وعليه سيف محلى بفضة، فقال أَبو ذر: سمعت النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول: ما من أحد يدع صفراء، أو بيضاء، إلا كوي به، فطرحه.
عَمرو بن علي، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن عبد الواحد الثقفي، عن أبي المجيب الشامي؛ كان نعل سيف أبي هريرة، رضي الله عنه، من فضة، فقال أَبو ذر، رضي الله عنه: سمعت النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ ما من عبد ترك صفراء، أو بيضاء، إلا كوي بها.
محمود، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الواحد بن فلان، أو فلان بن عبد الواحد.
وقال عبدان: أخبرني أبي، عن شعبة، عن يحيى بن عبد الواحد الثقفي.
وقال معاذ: حدثنا شعبة، عن ابن عبد الواحد.
فيه نظر. «التاريخ الكبير» ٦/ ٥٩ و ٦٠.
١٢٤٠٣ - عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
⦗٤٣٢⦘
«يقول الله، عز وجل: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيد، ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها، أو أغفر، ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا، ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة، ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا، لقيته بمثلها مغفرة» (¬١).
- وفي رواية: «يقول الله، عز وجل: يا ابن آدم، لو عملت قراب الأرض خطايا ولم تشرك بي شيئا، جعلت لك قراب الأرض مغفرة» (¬٢).
- وفي رواية: «عن أبي ذر، قال: حدثنا الصادق المصدوق صَلى الله عَليه وسَلم فيما يروي عن ربه، عز وجل، أنه قال: الحسنة بعشر أمثالها، أو أزيد، والسيئة بواحدة، أو أغفر، ولو لقيتني بقراب الأرض خطايا، ما لم تشرك بي، لقيتك بقرابها مغفرة».
قال: وقراب الأرض: ملء الأرض (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٦٩٣١).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢١٦٣٦).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢١٦٤١).