١٢١٣٨ - عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال:
«أوصاني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بتسع: لا تشرك بالله شيئا، وإن قطعت، أو حرقت، ولا تتركن الصلاة المكتوبة متعمدا، ومن تركها متعمدا برئت منه الذمة، ولا تشربن الخمر، فإنها مفتاح كل شر، وأطع والديك، وإن أمراك أن تخرج من دنياك، فاخرج لهما، ولا تنازعن ولاة الأمر، وإن رأيت أنك أنت، ولا تفرر من الزحف، وإن هلكت وفر أصحابك، وأنفق من طولك على أهلك، ولا ترفع عصاك عن أهلك، وأخفهم في الله، عز وجل» (¬١).
- وفي رواية: «أوصاني خليلي صَلى الله عَليه وسَلم: أن لا تشرك بالله شيئا، وإن قطعت وحرقت، ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدا، فمن تركها متعمدا فقد برئت منه الذمة، ولا تشرب الخمر، فإنها مفتاح كل شر» (¬٢).
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٨) قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا عبد الملك بن الخطاب بن عُبيد الله بن أَبي بَكْرة البصري، لقيته بالرملة. و «ابن ماجة» (٣٣٧١ و ٤٠٣٤) قال: حدثنا الحسين بن الحسن المَرْوَزي، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي (ح) وحدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عطاء.
ثلاثتهم (عبد الملك، وابن أَبي عَدي، وعبد الوَهَّاب) عن راشد بن نجيح أبي محمد الحماني، عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، فذكرته (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) اللفظ لابن ماجة (٤٠٣٤).
(¬٣) المسند الجامع (١٠٩٧٦)، وتحفة الأشراف (١٠٩٨٥ و ١٠٩٨٦)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢١٦.
والحديث؛ أخرجه البزار (٤١٤٧ و ٤١٤٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٢٠٠).
١٢١٣٩ - عن أبي العذراء، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«أجلوا الله يغفر لكم».
قال ابن ثوبان: يعني أسلموا
⦗٩٤⦘
أخرجه أحمد (٢٢٠٧٧) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن ثابت بن ثوبان، عن عمير بن هانئ، عن أبي العذراء، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠٩٧٨)، وأطراف المسند (٧٩٨٤)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٣١ و ١٠/ ٢١٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٩).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٢٢١).