كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 27)

- فوائد:
- يونس؛ هو ابن ميسرة بن حلبس، وأَبو الربيع؛ هو سليمان بن عُتبة بن ثور بن يزيد بن الأخنس، أَبو الربيع الداراني، وهيثم؛ هو ابن خارجة.
- كتاب الطهارة
١٢١٤٢ - عن يوسف بن عبد الله بن سلام، قال: صحبت أبا الدرداء، أتعلم منه، فلما حضره الموت قال: آذن الناس بموتي، فآذنت الناس بموته، فجئت وقد ملئ الدار وما سواه، قال: فقلت: قد آذنت الناس بموتك، وقد ملئ الدار وما سواه، قال: أخرجوني، فأخرجناه، قال: أجلسوني، قال: فأجلسناه، قال: يا أيها الناس، إني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من توضأ فأسبغ الوضوء، ثم صلى ركعتين يتمهما، أعطاه الله ما سأل معجلا، أو مؤخرا».
قال أَبو الدرداء: يا أيها الناس، إياكم والالتفات، فإنه لا صلاة لملتفت، فإن غلبتم في التطوع، فلا تغلبن في الفريضة (¬١).
- وفي رواية: «عن يوسف بن عبد الله بن سلام، قال: أتيت أبا الدرداء في مرضه الذي قبض فيه، فقال لي: يا ابن أخي، ما أعمدك إلى هذا البلد، أو ما جاء بك؟ قال: قلت: لا، إلا صلة ما كان بينك وبين والدي عبد الله بن سلام، فقال أَبو الدرداء: بئس ساعة الكذب هذه، سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: من توضأ فأحسن وضوءه، ثم قام فصلى ركعتين، أو أربعا ـ شك سهل ـ يحسن فيهما الذكر والخشوع، ثم استغفر الله، عز وجل، غفر له».
أخرجه أحمد (٢٨٠٤٥) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا ميمون، يعني أبا محمد المرائي التميمي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير.
---------------
(¬١) لفظ (٢٨٠٤٥).
وفي ٦/ ٤٥٠ (٢٨٠٩٦)

⦗٩٦⦘
قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك، قال: حدثني سهل بن أبي صدقة، قال: حدثني كثير بن الفضل (¬١) الطفاوي.
كلاهما (يحيى، وكثير الطفاوي) عن يوسف بن عبد الله بن سلام، فذكره (¬٢).
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل (٢٨٠٩٧): وحدثناه سعيد بن أبي الربيع السمان، قال: حدثنا صدقة بن أبي سهل الهنائي.
قال عبد الله: وأحمد بن عبد الملك، وهم في اسم الشيخ، فقال: «سهل بن أبي صدقة» وإنما هو «صدقة بن أبي سهل الهنائي».
---------------
(¬١) في نسخة الكتب المصرية (١٣٥): «كثير بن أبي الفضل»، وفي «أطراف المسند» (٧٩٦٩)، وطبعة الرسالة: «كثير أَبو الفضل»، وفي جميع النسخ الخطية، و «غاية المَقصد في زوائد المسند» الورقة (٧٩ و ٣٩٤)، و «جامع المسانيد والسنن» ٥/ الورقة ١٠٦، وطبعتي عالم الكتب، والمكنز: «كثير بن الفضل»، وهو الوارد في «المسند»، ويجب إثباته كما ورد، وإن كان خطأ.
- كتب الهيثمي، بخطه، على حاشية «غاية المَقصد»: صوابه كثير بن يسار، أَبو الفضل، ولكن هكذا وقع في «المسند».
- وقال الحسيني: كثير بن الفضل الطفاوي، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، وعنه سهل بن أبي صدقة، مجهول. «الإكمال لرجال أحمد (٧٣٦).
وتعقبه ابن حجر، فقال: قلت: لا، بل هو معروف، ولكن وقع فيه تصحيف، نشأ عنه هذا الغلط، والصواب كثير أَبو الفضل، فالفضل كنيته لا اسم أبيه، وأما أَبوه فاسمه يسار، بتحتانية، ثم مهملة. «تعجيل المنفعة» (٨٩٩).
(¬٢) المسند الجامع (١٠٩٨٠)، وأطراف المسند (٧٩٦٩ و ٧٩٧٠)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٧٨ و ١٠/ ٢٠٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٦٣٨)، والمطالب العالية (٥٧٢).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٠٤٠)، والطبراني في «الدعاء» (١٨٤٨).

الصفحة 95