• حديث أبي الدرداء، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«إن المسجد بيت كل تقي، وقد ضمن الله لمن كانت المساجد بيوتهم، بالروح والرحمة، والجواز على الصراط إلى رضوان الله».
يأتي برقم ().
١٢١٤٥ - عن أبي قلابة، قال: قال أَبو الدرداء: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من ترك صلاة العصر متعمدا حتى تفوته، فقد أحبط عمله».
أخرجه أحمد (٢٨٠٤٠) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا عباد بن راشد المنقري، عن الحسن، وأبي قلابة، أنهما كانا جالسين، فقال أَبو قلابة، فذكره (¬١).
• أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٦٤) و ١١/ ٣٥ (٣١٠٣٩) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا عباد بن ميسرة المنقري، عن أبي قلابة، والحسن، أنهما كانا جالسين، فقال أَبو قلابة: قال أَبو الدرداء: من ترك العصر حتى تفوته، من غير عذر، فقد حبط عمله. «موقوف».
قال: وقال الحسن: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من ترك صلاة مكتوبة حتى تفوته، من غير عذر، فقد حبط عمله»، «مُرسَل» (¬٢).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠٩٨١)، وأطراف المسند (٧٩٨٦)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٩٥.
(¬٢) أخرجه من هذا الوجه؛ ابن أبي شيبة في «الإيمان» (٥٠).