كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 27)

أسلم، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد مرفوعًا: "يكون في أمتي خسف وقذف ومسخ " قيل: يا رسول الله متى؟ قال: "إذا ظهرت المعازف والقينات واستحلت الخمور" (¬1).
ومن حديث الأعمش عن هلال بن يساف، عن عمران بن حصين مرفوعًا: "يكون في أمتي قذف ومسخ وخسف" قيل: يا رسول الله، ومتى ذلك؟ قال: "إذا ظهرت المعازف وكثرت القينات وشربت الخمور" (¬2).
ومن حديث فرقد السبخي، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثله (¬3).
ومن حديث أبي معشر عن محمد بن المنكدر، عن عائشة - رضي الله عنها - مرفوعًا: "يكون في أمتي خسف ومسخ وقذف" قالت: وهم يقولون لا إله إلا الله؟! قال: "إذا ظهرت القينات والزنا، وشربت الخمور، ولبسوا الحرير" (¬4).
وفي الترمذي من حديث علي مرفوعًا: "إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء" فذكرها، وفيه: "وشربت الخمور ولبس الحرير، واتخذت القينات والمعازف، فارتقبوا عند ذلك ثلاثًا: ريحًا حمراء، وخسفًا، ومسخًا". ثم قال: حديث غريب، وفي إسناده فرج بن فضالة، وقد ضعف من قبل حفظه (¬5).
¬__________
(¬1) رواه في "ذم الملاهي" 1/ 67 (1).
(¬2) رواه الترمذي (2212) وقال: حديث غريب.
(¬3) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 71.
(¬4) رواه ابن أبي الدنيا في "ذم الملاهي" 1/ 71.
(¬5) "سنن الترمذي" (2210).

الصفحة 137