وأخرجه بن أبي شيبة من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "لا يزال البلاء بالعبد المؤمن والمؤمنة حتى يلقى الله وليس عليه خطيئة".
قال أبو هريرة: ما من وجعٍ يصيبني أحبُّ إليَّ من الحمى إنها تدخل في كل مفصل من ابن آدم، وإن الله تعالى ليعطي كل مفصل قسطًا من الأجر (¬1).
وأخرجه الترمذي مصححًا من حديث سعد بن أبي وقاص مرفوعًا "ما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة" (¬2).
وأخرجه ابن أبي شيبة من حديث أنس مرفوعًا "إن الله إذا ابتلى المسلم ببلاء في جسده قال للملك: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمل، فإن شفاه غسله وطهره، وإن قبضه غفر له ورحمه" (¬3).
ومن حديث عبد الله بن عمرو مرفوعًا: "ما من أحد من المسلمين يُبتلى ببلاء في جسده إلاَّ أمر الله الحفظة فقال: اكتبوا لعبدي ما كان يعمل وهو صحيح ما دام مشدودًا في وثاقي" (¬4).
وسلف في البخاري في الجهاد من حديث أبي موسى مرفوعًا: "إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا" (¬5).
¬__________
(¬1) رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" 2/ 441 - 442 (10811، 10817) ورواه الترمذي مطولاً (2399) وقال: حسن صحيح.
(¬2) رواه الترمذي (2398) وقال: حسن صحيح.
(¬3) "المصنف" 2/ 443 (10831).
(¬4) رواه أحمد 2/ 194، وابن أبي شيبة في "المصنف" 2/ 440 (10808) واللفظ له والحاكم في "المستدرك" 1/ 348 وصححه الألباني في "الأرواء" 2/ 346.
(¬5) سلف برقم (2996) باب: يكتب للمسافر مثل ما كان يعمل في الإقامة.