كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 27)

32 - باب الرُّقَى (بِالْقُرْآنِ) (¬1) وَالْمُعَوِّذَاتِ
5735 - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَنْفُثُ عَلَى نَفْسِهِ فِي الْمَرَضِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ، فَلَمَّا ثَقُلَ كُنْتُ أَنْفِثُ عَلَيْهِ بِهِنَّ، وَأَمْسَحُ بِيَدِ نَفْسِهِ لِبَرَكَتِهَا. فَسَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ: كَيْفَ يَنْفِثُ؟ قَالَ: كَانَ يَنْفِثُ عَلَى يَدَيْهِ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ. [انظر: 4439 - مسلم: 2192 - فتح 10/ 195]
ذكر فيه حديث عائشة - رضي الله عنها - أَنَّه - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَنْفُثُ عَلَى نَفْسِهِ فِي المَرَضِ الذِي مَاتَ فِيهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ، فَلَمَّا ثَقُلَ كُنْتُ أَنْفِثُ عَلَيْهِ بِهِنَّ، وَأَمْسَحُ بِيَدِ نَفْسِهِ لِبَرَكَتِهَا. فَسَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ: كَيْفَ يَنْفِثُ؟ قَالَ: كَانَ يَنْفِثُ عَلَى يَدَيْهِ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا على وَجْهَهِ.
الشرح:
(هذا الحديث كرره في الطب (¬2)، وسلف في فضائل القرآن (¬3) والمغازي (¬4) وزاد خلف: وفي الأدب، وأخرجه مسلم (¬5) وأبو داود (¬6) والنسائي (¬7) وابن ماجة) (¬8) (¬9).
¬__________
(¬1) من (ص2).
(¬2) سيأتي برقم (5751) باب: في المرأة ترقي الرجل.
(¬3) سلف برقم (5016) باب: فضل المعوذات.
(¬4) سلف برقم (4439) باب: مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته.
(¬5) مسلم (2192) كتاب: السلام، باب: رقية المريض بالمعوذات والنفث.
(¬6) "سنن أبي داود" (3902).
(¬7) "سنن النسائي الكبرى" 4/ 364.
(¬8) "سنن ابن ماجة" (3529).
(¬9) من (ص2).

الصفحة 474