كتاب أسباب النزول ت زغلول

[263]
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً.... الآية. [122] .
«533» - قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي رِوَايَةِ الْكَلْبِيِّ:
لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عُيُوبَ الْمُنَافِقِينَ لِتَخَلُّفِهِمْ عَنِ الْجِهَادِ، قَالَ الْمُؤْمِنُونَ:
وَاللَّهِ لَا نَتَخَلَّفُ عَنْ غَزْوَةٍ يَغْزُوهَا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، وَلَا سَرِيَّةٍ أَبَدًا. فَلَمَّا أَمَرَ رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بِالسَّرَايَا إِلَى الْعَدُوِّ، نفر المسلمون كافَّة، وَتَرَكُوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وَحْدَهُ بِالْمَدِينَةِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ.
__________
(533) الكلبي ضعيف، له ترجمة في المجروحين (2/ 253) .

الصفحة 269