كتاب الفصول في السيرة

لمصلحة، كما حمى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النقبع، وحمى عمر رضي الله عنه السرف والربذة، إلا ما حماه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يجوز تغييره بحال.
ومن ذلك الهبة
مسألة:
كان يقبل الهدية ويثيب عليها، ثبت ذلك في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها، وما ذاك إلا لما يرجو من تأليف قلب من يهدي إليه، بخلاف غيره من الأمراء، فإنه قد صح الحديث أن هدايا العمال غلول، لأنها في حقهم

الصفحة 323

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text