وتصبح مساحة المسجد في عهده - رضى الله عنه - 79 مترا طولا ×63 مترا عرضا= 4977 مترا مربعا. وتكون مساحته بالأذرع هى: 158 ذراعا طولا × 126 ذراعا عرضا = 19908 أذرع مربعة.
... ويبقى علينا هنا شئ لا بد من توضيحه وهو كيف نوفق بين الذرعة التى رويت عن ابن عمر - رضى الله عنه - والتى تقول: (وأدخل فيه دار العباس، فجعل طوله مائة وأربعين ذراعا، وعرضه مائة وعشرين) وبين الذرعة التى ذكرتها هنا وهى (وتكون مساحة المسجد بالأذرع مائة وثمانية وخمسين ذراعا طولا في مائة وستة وعشرين عرضا)؟
... أقول: إن الذرعتين متقاربتان حيث لم تزد الذرعة التى اخترناها على الذرعة التى قبلها إلا ستة أذرع من العرض وثمانية عشر ذراعا من الطول، على أنه لم يقل أحد قط بأن ابن عمر - رضى الله عنهما - ذرع المسجد ذرعا بنى عليه تقديره الذى قال به فلا يبعد حينئذ أن يكون ابن عمر ذكر تلك الذرعة بالتقريب، فلا يكون هناك فرق يستدعى الرد والتوفيق.