١٢٦٥٣ - عن عطية بن سعد العوفي، عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من صلى على جِنازة وشيعها، كان له قيراطان، ومن صلى عليها ولم يشيعها، كان له قيراط، والقيراط مثل أحد».
أخرجه أحمد (١١١٦٩) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٤٣١١)، وأطراف المسند (٨٣٦٩)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨٩٥).
والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (٨٢٤).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عطية بن سعد بن جُنادة العَوفي الجَدَلي الكوفي، شيعيٌّ خبيث، ليس بثقة، ومُدلِّس، كان يروي عن محمد بن السائب الكلبي، المُتهم بالكذب، ويُكَنِّيه بأَبي سعيد، موهمًا أَنه يريد أَبا سعيد الخُدْري، وإِنما أَراد به الكلبي. انظر فوائد الحديث رقم (١٣١٥٩).
• حديث عطية العوفي، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«حضرت جِنازة فيها النبي صَلى الله عَليه وسَلم فلما وضعت، سأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أعليه دين؟ قالوا: نعم، قال: فعدل عنا، وقال: صلوا على صاحبكم» الحديثَ.
يأتي برقم ().
١٢٦٥٤ - عن سعيد بن عبيد بن السباق، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«لما قدم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كنا نؤذنه لمن حضر من موتانا، فيأتيه قبل أن يموت، فيحضره، ويستغفر له، وينتظر موته، قال: فكان ذلك ربما حبسه الحبس الطويل، فشق عليه، قال: فقلنا: أرفق برسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن لا نؤذنه بالميت حتى يموت، قال: فكنا إذا مات منا الميت آذناه به، فجاء في أهله، فاستغفر له، وصلى
⦗٢٠٩⦘
عليه، ثم إن بدا له أن يشهده انتظر شهوده، وإن بدا له أن ينصرف انصرف، قال: فكنا على ذلك طبقة أخرى، قال: فقلنا: أرفق برسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن نحمل موتانا إلى بيته، ولا نشخصه، ولا نعنيه، قال: ففعلنا ذلك، فكان الأمر» (¬١).
- وفي رواية: «كنا مقدم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا حضر الميت، آذناه، فحضره، واستغفر له حتى يقبض، فإذا قبض انصرف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ومن معه، فربما طال ذلك من حبس رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ,
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.