• حديث أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لا يدخل الجنة منان».
يأتي برقم (١٢٨١٩).
• وحديث عبد الله بن غالب، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«خصلتان لا تجتمعان في مؤمن: البخل، وسوء الخلق».
يأتي برقم (١٢٨٨٣).
١٢٦٧١ - عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«جلس رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على المنبر، وجلسنا حوله، فقال: إن مما أخاف عليكم بعدي، ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها، فقال رجل: أو يأتي الخير بالشر يا رسول الله؟! قال: فسكت عنه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقيل له: ما شأنك؟ تكلم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ولا يكلمك؟ قال: ورأينا أنه ينزل عليه، فأفاق يمسح عنه الرحضاء، وقال: إن هذا السائل، وكأنه حمده ـ فقال: إنه لا يأتي الخير بالشر، وإن مما ينبت الربيع يقتل، أو يلم، إلا آكلة الخضر، فإنها أكلت، حتى إذا امتلأت خاصرتاها، استقبلت عين الشمس، فثلطت وبالت، ثم رتعت، وإن هذا المال خضر حلو، ونعم صاحب المسلم هو، لمن أعطى منه المسكين، واليتيم، وابن السبيل، أو كما قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وإنه من يأخذه بغير حقه، كان كالذي يأكل ولا يشبع، ويكون عليه شهيدا يوم القيامة» (¬١).
⦗٢٢٥⦘
- وفي رواية: «أخوف ما أخاف عليكم، ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا، قالوا: وما زهرة الدنيا يا رسول الله؟ قال: بركات الأرض، قالوا: يا رسول الله، وهل يأتي الخير بالشر؟ قال: لا يأتي الخير إلا بالخير، لا يأتي الخير إلا بالخير، لا يأتي الخير إلا بالخير، إن كل ما أنبت الربيع يقتل، أو يلم، إلا آكلة الخضر، فإنها تأكل، حتى إذا امتدت خاصرتاها، استقبلت الشمس، ثم اجترت، وبالت وثلطت، ثم عادت فأكلت، إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بحقه، ووضعه في حقه، فنعم المعونة هو، ومن أخذه بغير حقه، كان كالذي يأكل ولا يشبع» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٢٣٨٧).
(¬٢) اللفظ لمسلم (٢٣٨٦).