كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 28)

قال: والأوقية أربعون درهما» (¬١).
أخرجه أحمد (١١٠٥٩) قال: حدثنا أَبو سعيد. وفي ٣/ ٩ (١١٠٧٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. وفي (١١٠٧٦) قال: حدثنا الحكم بن موسى. و «أَبو داود» (١٦٢٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وهشام بن عمار. و «النَّسَائي» ٥/ ٩٨، وفي «الكبرى» (٢٣٨٧) قال: أخبرنا قتيبة. و «ابن خزيمة» (٢٤٤٧) قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن أبان، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. و «ابن حِبَّان» (٣٣٩٠) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف.
خمستهم (أَبو سعيد مولى بني هاشم، وقتيبة، والحكم، وهشام، وابن يوسف) عن عبد الرَّحمَن بن أبي الرجال، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن عبد الرَّحمَن بن أبي سعيد، فذكره (¬٢).
- في رواية أحمد (١١٠٧٦)، والنَّسَائي، وابن خزيمة: «ابن أبي الرجال» غير مُسَمى.
---------------
(¬١) اللفظ لابن حبان.
(¬٢) المسند الجامع (٤٣٤٣)، وتحفة الأشراف (٤١٢١)، وأطراف المسند (٨٢٨٩).
والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (١٩٨٨).
- فوائد:
- قال العُقيلي: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: قلت لسفيان: كنت جالست عمارة بن غَزِيَّة؟ قال: نعم، جالسته كم من مرة، فلم أحفظ عنه شيئا، ثم قال لي سفيان: أيش روى؟ قلت: ابن أبي سعيد الخُدْري, عن أبيه، قال: من سأل وله أوقية، قال سفيان هذا، وحدثناه عنه زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار. «الضعفاء» ٤/ ٣٨٦.
١٢٦٨٤ - عن هلال بن حصن، قال: نزلت على أبي سعيد الخُدْري، فضمني وإياه المجلس، قال: فحدث؛
«أنه أصبح ذات يوم، وقد عصب على بطنه حجرا من الجوع، فقالت له امرأته، أو أمه: ائت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فاسأله، فقد أتاه فلان، فسأله فأعطاه، وأتاه فلان، فسأله

⦗٢٤٩⦘
فأعطاه، فقال: قلت: حتى ألتمس شيئا، قال: فالتمست فأتيته، (قال حجاج: فلم أجد شيئا، فأتيته) وهو يخطب، فأدركت من قوله وهو يقول: من استعف يعفه الله، ومن استغنى يغنه الله، ومن سألنا إما أن نبذل له، وإما أن نواسيه، (أَبو جمرة (¬١) الشاك) ومن يستعف عنا، أو يستغني، أحب إلينا ممن يسألنا، قال: فرجعت فما سألته شيئا، فما زال الله، عز وجل، يرزقنا، حتى ما أعلم في الأنصار أهل بيت أكثر أموالا منا» (¬٢).
---------------
(¬١) في طبعتي عالم الكتب، والرسالة, لمسند أحمد: «أَبو حمزة»، وصوابه: «أَبو جمرة» بالمعجمة، وورد على الصواب، من طريق شعبة، في طبعة المكنز (١١٥٧٧ و ١١٥٧٨).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١١٤٢١).

الصفحة 248