كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 28)

١٢٦٨٨ - عن سعيد المَقبُري، عن أبي سعيد الخُدْري؛
«أن أهله شكوا إليه الحاجة، فخرج إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليسأله لهم شيئا، فوافقه على المنبر، وهو يقول: أيها الناس، قد آن لكم أن تستغنوا عن المسألة، فإنه من يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، والذي نفس محمد بيده، ما رزق عبد شيئًا أوسع من الصبر، ولئن أبيتم إلا أن تسألوني لأعطينكم ما وجدت».
أخرجه ابن حبان (٣٣٩٩) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن ابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) أخرجه أَبو نُعيم ١/ ٣٧٠.
١٢٦٨٩ - عن الحارث مولى ابن سباع، عن أبي سعيد الخُدْري، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من تغنى أغناه الله، ومن تعفف أعفه الله» (¬١).
أخرجه أحمد (١١٠١٨). وأَبو يَعلى (١٢٧٦) قال: حدثنا زهير.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب) عن رِبعي بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن عبد الرَّحمَن بن معاوية، عن الحارث مولى ابن سباع، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لهما.
(¬٢) المسند الجامع (٤٣٤٠)، وأطراف المسند (٨٢١٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن إِسحاق بن عبد الله العامري، المدني، ويُقال له: عَبَّاد، نزل البصرة، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٢٢٣).
• حديث أبي صالح، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:

⦗٢٥٤⦘
«قال عمر: يا رسول الله، سمعت فلانا يقول خيرا، ذكر أنك أعطيته دينارين، قال: لكن فلان لا يقول ذلك، ولا يثني به، لقد أعطيته ما بين العشرة إلى المئة، أو قال: إلى المئتين، وإن أحدهم ليسألني المسألة، فأعطيها إياه، فيخرج بها متأبطها، وما هي لهم إلا نار، قال عمر: يا رسول الله، فلم تعطيهم؟ قال: إنهم يأَبون إلا أن يسألوني، ويأبى الله لي البخل».
سلف في مسند أمير المؤمنين، عمر بن الخطاب، رضي الله عنه.

الصفحة 253