كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 28)

١٢٦٩٠ - عن عطية بن سعد العوفي، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«دخل رجلان على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فسألاه في ثمن بعير، فأعانهما بدينارين، فخرجا من عنده، فلقيهما عمر، فقالا وأثنيا معروفا، وشكرا ما صنع بهما رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فدخل عمر على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأخبره بما قالا، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لكن فلان أعطيته ما بين العشرة إلى المئة، فلم يقل ذلك، إن أحدهم يسألني، فينطلق بمسألته متأبطها، وما هي إلا نار، فقال عمر: تعطينا ما هو نار؟ قال: يأَبون إلا أن يسألوني، ويأبى الله لي البخل» (¬١).
أخرجه أحمد (١١١٤١) قال: حدثنا عثمان بن محمد، (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من عثمان). و «أَبو يَعلى» (١٣٢٧) قال: حدثنا زهير.
كلاهما (عثمان، وزهير بن حرب) عن جَرير بن عبد الحميد، عن سليمان الأعمش، عن عطية العوفي، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأبي يَعلى.
(¬٢) المسند الجامع (٤٣٣٧)، وأطراف المسند (٨٤٩٣)، والمقصد العَلي (٤٩٦)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٩٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢١٤٦).
والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (٩٢٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٧٠٧).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عطية بن سعد بن جُنادة العَوفي الجَدَلي الكوفي، شيعيٌّ خبيث، ليس بثقة، ومُدلِّس، كان يروي عن محمد بن السائب الكلبي، المُتهم بالكذب، ويُكَنِّيه بأَبي سعيد، موهمًا أَنه يريد أَبا سعيد الخُدْري، وإِنما أَراد به الكلبي. انظر فوائد الحديث رقم (١٣١٥٩).
- وقال الدارقُطني: قال ابن صاعد في حديثه: عن علقمة بن عَمرو بن الحصين، عن أَبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن الخُدْري، عن عمر.

⦗٢٥٥⦘
تفرد به أَبو بكر، عن الأعمش.
وخالفه جرير، فرواه عن الأعمش، عن عطية، عن الخُدْري.
وقال حِبَّان بن علي: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر.
وقال عبد الله بن بشر: عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر.
وقيل: عن أبي كُريب، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
أما حديث جرير، عن الأعمش؛ تفرد به جرير.
وحديث الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر؛ تفرد به حِبَّان، عن الأعمش. «أطراف الغرائب والأفراد» (١٩٠).

الصفحة 254