كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 28)

١٢٦٩٢ - عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سَرح العامري، أنه سمع أبا سعيد الخُدْري يقول:
«كنا نخرج زكاة الفطر: صاعا من طعام، أو صاعا من شعير، أو صاعا من تمر، أو صاعا من أقط، أو صاعا من زبيب».
وذلك بصاع النبي صَلى الله عَليه وسَلم (¬١).
- وفي رواية: «كنا نؤدي صدقة الفطر، على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: صاعا من شعير، صاعا من تمر، صاعا من زبيب، صاعا من أقط».
فلما جاء معاوية جاءت السمراء، فرأى أن مدا يعدل مدين (¬٢).
- وفي رواية: «لم تزل تخرج زكاة الفطر، على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؛ صاع من تمر، أو شعير، أو أقط، أو زبيب» (¬٣).
- وفي رواية: «كنا نطعم الصدقة صاعا من شعير» (¬٤).
- وفي رواية: «كنا نخرج في عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم الفطر، صاعا من طعام».
وقال أَبو سعيد: وكان طعامنا الشعير، والزبيب، والأقط، والتمر (¬٥).
---------------
(¬١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
- وقوله: «وذلك بصاع النبي صَلى الله عَليه وسَلم» هو قول مالك، كما جاء في روايتي القَعنَبي (٤٦٦)، وأبي مصعب (٧٥٦).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١١٧٢١).
(¬٣) اللفظ لأحمد (١١٢٠٠).
(¬٤) اللفظ للبخاري (١٥٠٥).
(¬٥) اللفظ للبخاري (١٥١٠).
- وفي رواية: «كنا نخرج، إذ كان فينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم زكاة الفطر، عن كل صغير وكبير، حر، أو مملوك: صاعا من طعام، أو صاعا من أقط، أو صاعا من شعير، أو صاعا من تمر، أو صاعا من زبيب».

⦗٢٥٧⦘
فلم نزل نخرجه، حتى قدم علينا معاوية بن أبي سفيان حاجا، أو معتمرا، فكلم الناس على المنبر، فكان فيما كلم به الناس أن قال: إني أرى أن مدين من سمراء الشام تعدل صاعا من تمر، فأخذ الناس بذلك.
قال أَبو سعيد: فأما أنا فلا أزال أخرجه كما كنت أخرجه، أبدا ما عشت (¬١).
- وفي رواية: «كنا نخرج زكاة الفطر، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فينا، عن كل صغير وكبير، حر ومملوك، من ثلاثة أصناف: صاعا من تمر، صاعا من أقط، صاعا من شعير».
فلم نزل نخرجه كذلك حتى كان معاوية، فرأى أن مدين من بر تعدل صاعا من تمر.
قال أَبو سعيد: فأما أنا فلا أزال أخرجه كذلك (¬٢).
- وفي رواية: «أن معاوية لما جعل نصف الصاع من الحنطة عدل صاع من تمر، أنكر ذلك أَبو سعيد، وقال: لا أخرج فيها إلا الذي كنت أخرج في عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: صاعا من تمر، أو صاعا من زبيب، أو صاعا من شعير، أو صاعا من أقط» (¬٣).
- وفي رواية: «كنا نخرج زكاة الفطر، على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من ثلاثة أصناف: من الشعير، والأقط، والتمر».
قال عياض: قلت له: ما شأن الحنطة؟ قال: كثرت بعد فأخرجت على عهد معاوية (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٢٢٤٦).
(¬٢) اللفظ لمسلم (٢٢٤٧).
(¬٣) اللفظ لمسلم (٢٢٤٩).
(¬٤) اللفظ لعبد الرزاق (٥٧٨٧).

الصفحة 256