- وفي رواية: «لم نخرج على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلا صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، أو صاعا من زبيب، أو صاعا من دقيق، أو صاعا من أقط، أو صاعا من سلت».
⦗٢٥٨⦘
ثم شك سفيان، فقال: دقيق، أوسلت (¬١).
- وفي رواية: «كنا نخرج، في عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، أو صاعا من أقط، لا نخرج غيره» (¬٢).
- وفي رواية: «كنا نخرج زكاة الفطر، على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: صاعا من طعام، أو صاعا من أقط، أو صاعا من تمر، أو صاعا من زبيب، أو صاعا من شعير».
فلم نزل نخرجه، حتى قدم علينا معاوية من الشام، حاجا، أو معتمرا، وهو يومئذ خليفة، فخطب الناس على منبر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: ثم ذكر زكاة الفطر، فقال: إني لأرى مدين من سمراء الشام تعدل صاعا من تمر، فكان أول من ذكر الناس بالمدين حينئذ (¬٣).
أخرجه مالك (¬٤) (٧٧٤) عن زيد بن أسلم. و «عبد الرزاق» (٥٧٧٩) عن داود بن قيس. وفي (٥٧٨٠) عن الثوري، عن زيد بن أسلم. وفي (٥٧٨١) عن مَعمَر، عن إسماعيل بن أُمية. وفي (٥٧٨٧) عن ابن جُريج، قال: أخبرني الحارث بن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن أبي ذُبَاب. و «الحميدي» (٧٥٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عَجلان. و «ابن أبي شيبة» (١٠٤٥٧) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن ابن عَجلان. و «أحمد» ٣/ ٢٣ (١١٢٠٠) قال: حدثنا يحيى، عن داود، يعني ابن قيس. وفي ٣/ ٧٣ (١١٧٢١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن زيد بن أسلم.
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي ٥/ ٥٢ (٢٣٠٥).
(¬٢) اللفظ للنسائي ٥/ ٥٣ (٢٣٠٩).
(¬٣) اللفظ لابن خزيمة (٢٤٠٨).
(¬٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٧٥٦)، وابن القاسم (١٧٦)، والقَعنَبي (٤٦٦)، وورد في «مسند الموطأ» (٣٦٦).