كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 28)

١٢٦٩٦ - عن أبي الطفيل، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«حج النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأصحابه، مشاة من المدينة إلى مكة، وقال: اربطوا أوساطكم بأزركم، ومشى خلط الهرولة» (¬١).
أخرجه ابن ماجة (٣١١٩). وابن خزيمة (٢٥٣٥) كلاهما عن إسماعيل بن حفص بن عمر بن ميمون الأبلي، قال: حدثنا يحيى بن يمان، عن حمزة بن حبيب الزيات، عن حمران بن أَعْيَن، عن أبي الطفيل، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لهما.
(¬٢) المسند الجامع (٤٣٥٤)، وتحفة الأشراف (٤٠٨٩).
والحديث؛ أخرجه الفاكهي في «أخبار مكة» (٨٣٤).
١٢٦٩٧ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي نُعْم البَجَلي، عن أبي سعيد، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال:
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم سئل: ما يقتل المحرم؟ قال: الحية، والعقرب، والفويسقة، ويرمي الغراب ولا يقتله، والكلب العقور، والحدأة، والسبع العادي» (¬١).

⦗٢٦٨⦘
- وفي رواية: «يقتل المحرم الحية، والعقرب، والسبع العادي، والكلب العقور، والفأرة الفويسقة».
فقيل له: لم قيل لها: الفويسقة؟ قال: لأَن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم استيقظ لها، وقد أَخذت الفتيلة لتحرق بها البيت (¬٢).
- وفي رواية: «يقتل المحرم الأَفعى الأَسود، والعقرب، والحدأَ، والكلب العقور، والفويسقة».
قال: قلت: ما الفويسقة؟ قال: الفأرة، قلت: وما شأن الفأرة؟ قال: إِن النبي صَلى الله عَليه وسَلم استيقظ وقد أَخذت الفتيلة وصعدت بها إِلى السقف» (¬٣).
أَخرجه عبد الرزاق (٨٣٨٥) عن هُشيم. و «ابن أَبي شيبة» (١٥٠٦٠) قال: حدثنا ابن فُضيل. و «أَحمد» (١١٠٠٣) قال: حدثنا هُشيم. وفي

⦗٢٦٩⦘
(١١٧٧٧) قال: حدثنا عثمان بن محمد، (قال عبد الله بن أَحمد: وسمعتُه أَنا من عثمان) قال: حدثنا جَرير. و «ابن ماجة» (٣٠٨٩) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا محمد بن فُضيل. و «أَبو داود» (١٨٤٨) قال: حدثنا أَحمد بن حَنبل، حدثنا هُشيم. و «التِّرمِذي» (٨٣٨) قال: حدثنا أَحمد بن مَنيع، قال: حدثنا هُشيم. و «أَبو يَعلى» (١١٧٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، حدثنا جَرير.
ثلاثتهم (هشيم بن بشير، ومحمد بن فضيل، وجرير بن عبد الحميد) عن يزيد بن أَبي زياد الكوفي، عن عبد الرحمن بن أَبي نعم، فذكره (¬٤).
- قال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١١٠٠٣)
(¬٢) اللفظ لابن ماجة.
(¬٣) اللفظ لأبي يعلى (١١٧٠).
(¬٤) المسند الجامع (٤٣٥٦)، وتحفة الأشراف (٤١٣٣)، وأطراف المسند (٨٣٠٤)، والمقصد العَلي (١١١٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١١٢.

الصفحة 267