- كتاب الصيام
١٢٧٠٣ - عن عطية بن سعد العوفي، عن أبي سعيد، عن نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال:
«لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من فيح المسك، قال: صام هذا من أجلي، وترك شهوته عن الطعام والشراب من أجلي، فالصوم لي، وأنا أجزي به».
أخرجه أحمد (١١٣٧٩) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا شَيبان، عن فراس، عن عطية العوفي، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٤٣٦١)، وأطراف المسند (٨٣٨٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٨٠.
والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «مسانيد فراس» ١/ ١١١ (٣٦).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عطية بن سعد بن جُنادة العَوفي الجَدَلي الكوفي، شيعيٌّ خبيث، ليس بثقة، ومُدلِّس، كان يروي عن محمد بن السائب الكلبي، المُتهم بالكذب، ويُكَنِّيه بأَبي سعيد، موهمًا أَنه يريد أَبا سعيد الخُدْري، وإِنما أَراد به الكلبي. انظر فوائد الحديث رقم (١٣١٥٩).
- فراس؛ هو ابن يحيى الهمداني، الخارفي، وشيبان؛ هو ابن عبد الرَّحمَن النحوي، ومعاوية، هو ابن هشام القصار.
• حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، رضي الله عنهما، قالا: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إن الله، عز وجل، يقول: إن الصوم لي، وأنا أجزي به، إن للصائم فرحتين: إذا أفطر فرح، وإذا لقي الله فرح، والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك».