- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن سفيان، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم رخص في الحجامة للصائم».
قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: حديث إسحاق الأزرق، عن سفيان، هو خطأ.
قال التِّرمِذي: وحديث أبي المتوكل، عن أبي سعيد، موقوفًا، أصح، هكذا روى قتادة، وغير واحد، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد، قوله.
حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا ابن عُلَية، عن حميد، وهو الطويل، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد، مثله، ولم يرفعه. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢١٥).
- وقال أَبو حاتم، وأَبو زُرعَة، الرازيان: هذا خطأ إنما هو عن أبي سعيد، قوله، رواه قتادة، وجماعة من الحفاظ، عن حميد، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد، قوله.
قال ابن أبي حاتم: قلت: إن إسحاق الأزرق رواه عن الثوري، عن حميد، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؟ قالا (أَبو زُرعَة، وأَبو حاتم): وهم إسحاق في الحديث، قلت: قد تابعه معتمر؟ قالا: وهم فيه أيضا معتمر. «علل الحديث» (٦٧٦).
- وقال الدارقُطني: يرويه حميد الطويل، وخالد الحَذَّاء، وقتادة، عن أبي المتوكل، واختلف عنهم؛
فأما خالد: فرواه إسحاق الأزرق، عن الثوري، عن خالد مرفوعا.
ورواه الأشجعي، عن الثوري، فنحا به نحو الرفع.
وغيرهما يرويه عن الثوري موقوفا.
⦗٢٨٤⦘
فأما حميد الطويل، فأسنده عنه مُعتَمِر بن سليمان، ونحا به أَبو شهاب، عن حميد نحو الرفع.
ورواه إسماعيل بن جعفر، وحماد بن سلمة، وابن المبارك، وشعبة، وأَبو بحر البكراوي، عن حميد، موقوفا.
ورواه عبد الله بن بشر، عن حميد، فوهم فيه وهما قبيحا، فجعله عن حميد، عن أَنس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وأما قتادة؛ فرواه أسود بن عامر، عن شعبة، عن قتادة، فنحا به نحو الرفع.
وغيره يرويه عن شعبة موقوفا.
والذين رفعوه ثقات، وقد زادوا، وزيادة الثقة مقبولة، والله أعلم. «العلل» (٢٣٣٠).
- وقال الدارقُطني أيضا: غير مُعتَمِر يرويه موقوفا. «السنن» (٢٢٦٨).
- قلنا: أَبو المتوكل؛ علي بن داود، ويقال: ابن دؤاد، الناجي.