- وفي رواية: «جاءت امرأة صفوان بن معطل إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم قالت: إن صفوان يفطرني إذا صمت، ويضربني إذا صليت، ولا يصلي الغداة حتى تطلع الشمس، قال: فأرسل إليه، فقال: ما تقول هذه؟ قال: أما قولها: يفطرني، فإني رجل شاب، وقد نهيتها أن تصوم، قال: فيومئذ نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن تصوم المرأة إلا بإذن زوجها، قال: وأما قولها: إني أضربها على الصلاة، فإنها تقرأ بسورتين فتعطلني، قال: لو قرأها الناس ما ضرك، وأما قولها: إني لا أصلي حتى تطلع الشمس، فإني ثقيل الرأس، وأنا من أهل بيت يعرفون بذاك، بثقل الرؤوس، قال: فإذا قمت فصل» (¬١).
- وفي رواية: «جاءت امرأة صفوان بن المعطل إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: إن صفوان يضربني إذا قرأت، وينهاني أن أصوم، ولا يصلي حتى تطلع الشمس، فقام صفوان فقال: أما قولها: يضربني، فإنها تقرأ بسورتي، وأما قولها: ينهاني أن أصوم، فأنا رجل شاب، وأما قولها: لا يصلي حتى تطلع الشمس، فإنا أهل بيت يعرف لنا ذلك: لا نستيقظ حتى تطلع الشمس، فقال لها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا تصومي إلا بإذنه، ولا تقرئي سورته، وأما أنت يا صفوان، فإذا استيقظت فصل» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١١٨٢٣).
(¬٢) اللفظ لأبي يَعلى (١٠٣٧).