١٢٧١٦ م- عن الوليد بن قيس التجيبي، أَن أَبا سعيد أَخبره، أَنه سمع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم , يقول:
«من وافق صيامه يوم الجمعة، وعاد مريضا، وشهد جِنازة، وتصدق، وأَعتق، وجبت له الجنة».
أَخرجه أَبو يعلى (١٠٤٣) قال: حدثنا أَحمد بن عيسى، حدثنا ابن وهب، أَخبرني ابن لهيعة، عن يزيد بن أَبي حبيب، عن الوليد بن قيس، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المقصد العَلي (٣٥٩)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٦٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨٠٠)، والمطالب العالية (٨٠٧ و ٢٤٧١).
١٢٧١٧ - عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، رضي الله عنه، قال:
«كنا نسافر مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في رمضان، فما يعاب على الصائم صومه، ولا على المفطر إفطاره» (¬١).
- وفي رواية: «كنا نغزو مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم فمنا الصائم، ومنا المفطر، فلا يعيب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم» (¬٢).
- وفي رواية: «خرجنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم إلى حنين، لسبع عشرة، أو ثمان
⦗٢٩٥⦘
عشرة، مضت من رمضان، فصام صائمون، وأفطر آخرون، ولم يعب هؤلاء على هؤلاء، ولا هؤلاء على هؤلاء» (¬٣).
- وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لثنتي عشرة ليلة بقيت من رمضان، مخرجه إلى حنين، فصام طوائف من الناس، وأفطر آخرون، فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم» (¬٤).
- وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لتسع عشرة، أو سبع عشرة، من رمضان، فصام صائمون، وأفطر مفطرون، فلم يعب هؤلاء على هؤلاء، ولا هؤلاء على هؤلاء» (¬٥).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٢٥٨٦).
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٩٠٨٣).
(¬٣) اللفظ لأحمد (١١٢٠٩).
(¬٤) اللفظ لأحمد (١١٤٣٣).
(¬٥) اللفظ لأحمد (١١٧٠٧).