- وفي رواية: «عن قَزَعَة، قال: سألتُ أَبا سعيد عن الصوم في السفر؟ فقال: سافرنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فيصوم ونصوم، حتى نزلنا منزلا، فقال: إنكم قد دنوتم من عدوكم، والفطر أقوى لكم» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٥٩٧) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «أحمد» ٣/ ٣٥ (١١٣٢٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «مسلم» ٣/ ١٤٤ (٢٥٩٤) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «أَبو داود» (٢٤٠٦) قال: حدثنا أحمد بن صالح، ووهب بن بيان، المَعنَى، قالا: حدثنا ابن وهب. و «ابن خزيمة» (٢٠٢٣) قال: حدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي.
ثلاثتهم (زيد، وعبد الرَّحمَن، وعبد الله بن وهب) عن معاوية بن صالح الحضرمي، عن ربيعة بن يزيد الدمشقي، قال: حدثني قزعة، فذكره (¬٢).
- قال ابن خزيمة (٢٠٣٧): خبر قزعة بن يحيى، عن أبي سعيد، قال: «ولقد رأيتنا نصوم بعد ذلك في السفر، مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» أمليته قبل.
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) المسند الجامع (٤٣٧٠)، وتحفة الأشراف (٤٢٨٣)، وأطراف المسند (٨٤٢٠).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٧٤٨ و ٢٨١٦)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٩٣٥)، والبيهقي ٤/ ٢٤٢.
١٢٧١٩ - عن قَزَعَة بن يحيى، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
⦗٣٠١⦘
«خرجنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لليلتين خلتا من رمضان، فخرجنا صواما، حتى بلغنا الكديد، أمرنا بالفطر، فأصبحنا شرجين (¬١)، منا الصائم، ومنا المفطر، حتى إذا بلغنا مر الظهران، أعلمنا بلقاء العدو، أمرنا بالفطر، فأفطرنا» (¬٢).
- وفي رواية: «أمرنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بالرحيل عام الفتح، في ليلتين خلتا من رمضان، فخرجنا صواما، حتى بلغنا الكديد، فأمرنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بالفطر، فأصبح الناس شرجين، منهم الصائم، والمفطر» (¬٣).
---------------
(¬١) قال ابن الأثير: في حديث الصوم: «فأمرنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بالفطر، فأصبح الناس شرجين» يعني نصفين، نصف صيام، ونصف مفاطير. «النهاية» ٢/ ٤٥٦.
(¬٢) اللفظ لابن خزيمة.
(¬٣) اللفظ لأحمد.