كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 28)

- وفي رواية: «عن عبد الله بن محيريز الجُمحي، أن أبا سعيد الخُدْري أخبره؛ أنه بينا هو جالس عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم جاء رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، إنا نصيب سبيا فنحب الأثمان، فكيف ترى في العزل؟ فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: وإنكم لتفعلون ذلكم؟ لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم، فإنها ليست نسمة كتب الله أن تخرج إلا هي خارجة» (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي سعيد الخُدْري، في غزوة بني المصطلق؛ أنهم أصابوا سبايا، فأرادوا أن يستمتعوا بهن ولا يحملن، فسألوا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ فقال: ما عليكم أن لا تفعلوا، فإن الله، عز وجل، قد كتب من هو خالق إلى يوم القيامة» (¬٢).
- وفي رواية: «أنهم سألوا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن العزل؟ قال: لا عليكم أن لا تفعلوا، ما من نسمة كتبها الله في صلب عبد، إلا هي خارجة إلى يوم القيامة» (¬٣).
- وفي رواية: «أن بعض الناس سألوا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن شأن العزل، وذلك في غزوة بني المصطلق، وكانوا أصابوا سبايا، وكرهوا أن يلدن منهم، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا عليكم أن لا تفعلوا، فإن الله قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١١٨٦١).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١١٧١١).
(¬٣) اللفظ للنسائي (٩٠٣٩).
(¬٤) اللفظ لابن حبان.

الصفحة 325