كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 28)

١٢٧٤٤ - عن سليمان الأحول، أنه سمع عمرو بن دينار يسأل أبا سلمة بن عبد الرحمن عن عزل النساء، فقال: زعم أبو سعيد الخدري؛
«أن رجلا من الأنصار جاء إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم، فقال: يا نبي الله، إن لي أمة تسنو علي، أو تنضح علي، وإني أعزلها، ولا أعزلها إلا خشية الولد، وزعمت يهود أنها الموءودة الصغرى، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: كذبت يهود، كذبت يهود».
قال: فسألنا أبا سلمة: أسمعه من أبي سعيد؟ فقال: لا، ولكن أخبرنيه رجل عنه (¬١).
أَخرجه عبد الرزاق (١٢٥٤٩). والنَّسَائي في «الكبرى» (٩٠٣٦) قال: أَخبرني إِبراهيم بن الحسن، عن حجاج.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وحجاج بن محمد) عن ابن جُريج (¬٢)، قال: أَخبرنا سليمان الأَحول، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لعبد الرزاق.
(¬٢) قوله: «عن ابن جُريج» سقط من طبعتي المجلس العلمي والتأصيل لـ «مُصنف عبد الرزاق»، وهو ثابت في طبعة الكتب العلمية (١٢٥٩٨).
(¬٣) تحفة الأشراف (٤٤٣٢).
١٢٧٤٥ - عن عبد الرَّحمَن بن سعد، قال: سمعت أبا سعيد الخُدْري يقول: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إن من أعظم الأمانة عند الله، يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها».
وقال ابن نُمير: «إن أعظم» (¬١).
- وفي رواية: «إن من أشر الناس عند الله منزلة، يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها» (¬٢).

⦗٣٤٢⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٨٤٩) قال: حدثنا مروان بن معاوية. و «أحمد» ٣/ ٦٩ (١١٦٧٨) قال: حدثنا إسماعيل بن محمد، يعني أبا إبراهيم المعقب، قال: حدثنا مروان، يعني ابن معاوية الفزاري. و «مسلم» ٤/ ١٥٧ (٣٥٣٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا مروان بن معاوية. وفي (٣٥٣٣) قال: وحدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو أُسامة. و «أَبو داود» (٤٨٧٠) قال: حدثنا محمد بن العلاء، وإبراهيم بن موسى الرازي، قالا: حدثنا أَبو أُسامة.
كلاهما (مروان بن معاوية، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة) عن عمر بن حمزة بن عبد الله العمري، عن عبد الرَّحمَن بن سعد مولى آل أبي سفيان، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٣٥٣٣).
(¬٢) اللفظ لمسلم (٣٥٣٢).
(¬٣) المسند الجامع (٤٣٨٧)، وتحفة الأشراف (٤١١٤)، وأطراف المسند (٨٢٨٨).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٢٩٨ و ٤٢٩٩)، والبيهقي ٧/ ١٩٣.

الصفحة 341