كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 28)

١٢٧٦١ - عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«أصيب رجل في عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في ثمار ابتاعها، فكثر دينه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: تصدقوا عليه، فتصدق الناس عليه، فلم يبلغ ذلك وفاء دينه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لغرمائه: خذوا ما وجدتم، وليس لكم إلا ذلك» (¬١).
- وفي رواية: «أن رجلا ابتاع ثمارا على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأصيب فيها ولزمه دين، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: تصدقوا على أخيكم، فتصدقوا عليه، فلم يبلغ قضاء دينه، فقال لهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: خذوا ما وجدتم، وليس لكم إلا ذلك» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٧١٤) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، قال: حدثنا ليث بن سعد. و «أحمد» ٣/ ٣٦ (١١٣٣٧) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا ليث بن سعد. وفي ٣/ ٥٨ (١١٥٧٢) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث. و «عَبد بن حُميد» (٩٩٣) قال: حدثنا زيد بن حباب، عن ليث بن سعد. و «مسلم» ٥/ ٢٩ (٣٩٨٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث.
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٣٩٨٣).
(¬٢) اللفظ لعَبد بن حُميد.
وفي ٥/ ٣٠ (٣٩٨٤) قال: حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. و «ابن ماجة» (٢٣٥٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثنا الليث بن سعد. و «أَبو داود» (٣٤٦٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و «التِّرمِذي» (٦٥٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٦٥، وفي «الكبرى» (٦٠٧٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. وفي ٧/ ٣١٢، وفي «الكبرى» (٦٢٣٠) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني الليث بن سعد، وعَمرو بن الحارث. و «ابن حِبَّان» (٥٠٣٣) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا الليث بن سعد.

⦗٣٦١⦘
كلاهما (ليث بن سعد، وعَمرو بن الحارث) عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن عياض بن عبد الله بن سعد، فذكره (¬١).
- في رواية مسلم (٣٩٨٤)، والنَّسَائي ٧/ ٣١٢، وفي «الكبرى» (٦٢٣٠): «بكير بن الأشج».
- قال التِّرمِذي: حديث أبي سعيد حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٤٤٣٠)، وتحفة الأشراف (٤٢٧٠)، وأطراف المسند (٨٤١٣).
والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (١٠٢٧)، وأَبو عَوانة (٥٢١١ و ٥٢١٢)، والبيهقي ٥/ ٣٠٥ و ٦/ ٤٩، والبغوي (٢١٣٥).

الصفحة 360