١٢٧٦٢ - عن عطية بن سعد العوفي، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«حضرت جِنازة فيها النبي صَلى الله عَليه وسَلم فلما وضعت سأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أعليه دين؟ قالوا: نعم، قال: فعدل عنا، وقال: صلوا على صاحبكم، فلما رآه علي يقفي، قال: يا نبي الله، برئ من دينه، أنا ضامن لما عليه، فأقبل نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم فصلى، ثم انصرف، فقال: يا علي، جزاك الله والإسلام خيرا، فك الله رهانك يوم القيامة، كما فككت رهان أخيك المسلم، ليس من عبد يقضي عن أخيه دينه، إلا فك الله رهانه يوم القيامة، فقام رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، ألعلي هذه خاصة؟ قال: لا، بل لعامة المسلمين».
أخرجه عَبد بن حُميد (٨٩٤) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا عُبيد الله بن الوليد الوصافي، قال: حدثني عطية، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٤٣٢٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٩١٢)، والمطالب العالية (١٤٤٥).
والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٣٠٨٢ و ٣٠٨٣)، والبيهقي ٦/ ٧٣، والبغوي (٢١٥٥).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عطية بن سعد بن جُنادة العَوفي الجَدَلي الكوفي، شيعيٌّ خبيث، ليس بثقة، ومُدلِّس، كان يروي عن محمد بن السائب الكلبي، المُتهم بالكذب، ويُكَنِّيه بأَبي سعيد، موهمًا أَنه يريد أَبا سعيد الخُدْري، وإِنما أَراد به الكلبي. انظر فوائد الحديث رقم (١٣١٥٩).
- وعُبيد الله بن الوليد الوَصَّافي الكوفي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٩١٥).
١٢٧٦٣ - عن عطية بن سعد، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إذا أسلفت في شيء فلا تصرفه إلى غيره» (¬١).
⦗٣٦٢⦘
- وفي رواية: «من أسلف في شيء، فلا يصرفه إلى غيره».
أخرجه ابن ماجة (٢٢٨٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير. و «أَبو داود» (٣٤٦٨) قال: حدثنا محمد بن عيسى.
كلاهما (محمد بن عبد الله بن نُمير، وابن عيسى) عن شجاع بن الوليد أبي بدر، عن زياد بن خيثمة، عن سعد، يعني الطائي، عن عطية بن سعد، فذكره.
• أَخرجه ابن ماجة (٢٢٨٣ م) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا شجاع بن الوليد، عن زياد بن خيثمة، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فذكر مثله.
- ولم يذكر سعدا الطائي (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن ماجة.
(¬٢) المسند الجامع (٤٤٣١)، وتحفة الأشراف (٤٢٠٠ و ٤٢٠٤).
والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٢٩٧٨)، والبيهقي ٦/ ٣٠.