كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 28)

- كتاب الفرائض
١٢٧٨٨ - عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سَرح، عن أبي سعيد، قال:
«كنا نورثه على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم».
يعني الجد.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٨٦٦). وأَبو يَعلى (١٠٩٥) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا قَبيصَة، عن سفيان، عن زيد بن أسلم، عن عياض، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المقصد العَلي (٧١٧)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٢٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٠٤٩)، والمطالب العالية (١٥٣٣).
والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (١٣٨٧).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو بكر بن أبي خيثمة: سئل يحيى بن مَعين عن حديث قَبيصَة؟ فقال: ثقة، إلا في حديث الثوري، ليس بذلك القوي. «الجرح والتعديل» ٧/ ١٢٦.
- وقال مسلم: من الأخبار التي رويت على الغلط والتصحيف؛ حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا قَبيصَة، قال: حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم، عن عياض، عن أبي سعيد، قال: كنا نورثه على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يعني الجد.
سمعت أبا الحسين يقول: هذا خبر صحف فيه قَبيصَة، وإنما كان الحديث بهذا الإسناد عن عياض قال: كنا نؤديه على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يعني الطعام وغيره، في زكاة الفطر، فلم يقرأه قراءته، فقلب قوله إلى أن قال: نورثه، ثم قلب له معنى فقال: يعني الجد. «التمييز» (٦٠).
- وقال أَبو زُرعَة الرازي: هذا خطأ أخطأ فيه قَبيصَة، إنما هو كنا نؤدي صدقة الفطر على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم. «علل الحديث» (١٦٤١).
- وقال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ، إلا من هذا الوجه، عن أبي سعيد، وأحسب أن قَبيصَة أخطأ في لفظه، وإنما كان عندي: «كنا نؤديه» يعني زكاة الفطر، ولم يتابع قَبيصَة على هذا غيره. «كشف الأستار» (١٣٨٧).

الصفحة 390