كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 28)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عطية بن سعد بن جُنادة العَوفي الجَدَلي الكوفي، شيعيٌّ خبيث، ليس بثقة، ومُدلِّس، كان يروي عن محمد بن السائب الكلبي، المُتهم بالكذب، ويُكَنِّيه بأَبي سعيد، موهمًا أَنه يريد أَبا سعيد الخُدْري، وإِنما أَراد به الكلبي. انظر فوائد الحديث رقم (١٣١٥٩).
- وقال البزار: لا نعلمه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم إلا بهذا الإسناد، وأَبو إسرائيل ليس بالقوي. «كشف الأستار» (١٥٣٤).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٢٤٦، في مناكير إسماعيل بن أبي إسحاق أبي إسرائيل، وقال: ما جاء به غيره، وليس له أصل.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ١/ ٤٦٩، في مناكير أبي إسرائيل، وقال: لأبي إسرائيل هذا أحاديث غير ما ذكرت عن عطية وغيره، وعامة ما يرويه يخالف الثقات، وهو في جملة من يكتب حديثه.
١٢٧٩٢ - عن أبي نضرة، عن أبي سعيد؛
«أن رجلا من أسلم يقال له: ماعز بن مالك، أتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إني أصبت فاحشة، فأقمه علي، فرده النبي صَلى الله عَليه وسَلم مرارا، قال: ثم سأل قومه؟ فقالوا: ما نعلم به بأسا، إلا أنه أصاب شيئا، يرى أنه لا يخرجه منه إلا أن يقام فيه الحد، قال: فرجع إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأمرنا أن نرجمه، قال: فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد، قال: فما أوثقناه، ولا حفرنا له، قال: فرميناه بالعظم، والمدر، والخزف، قال: فاشتد واشتددنا خلفه، حتى أتى عرض الحرة فانتصب لنا، فرميناه بجلاميد الحرة، يعني الحجارة، حتى سكت، قال: ثم قام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خطيبا من العشي، فقال: أو كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله، تخلف رجل في عيالنا، له نبيب كنبيب التيس، علي أن لا أوتى برجل فعل ذلك إلا نكلت به، قال: فما استغفر له ولا سبه» (¬١).
- وفي رواية: «لما أمرنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن نرجم ماعز بن مالك، خرجنا به إلى البقيع، فوالله ما حفرنا له، ولا أوثقناه، ولكنه قام لنا، فرميناه بالعظام، والخزف، فاشتكى، فخرج يشتد، حتى انتصب لنا في عرض الحرة، فرميناه بجلاميد الجندل حتى سكت» (¬٢).

⦗٣٩٤⦘
- وفي رواية: «جاء ماعز بن مالك إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فاعترف بالزنا، أربع مرات، فسأل عنه النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثم أمر به فرجم، فرجمناه بالخزف، والجندل، والعظام، وما حفرنا له، وما أوثقناه، فسبقنا إلى الحرة فاتبعناه، فقام لنا فرميناه حتى سكن، فما استغفر له النبي صَلى الله عَليه وسَلم ولا سبه» (¬٣).
- وفي رواية: «انطلقوا بماعز بن مالك فارجموه، فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد، فوالله ما أوثقناه، ولا حفرنا له، ولكن قام، فرميناه بالعظام، والخزف، والجندل» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٤٤٤٧).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١١٦١٠).
(¬٣) اللفظ للنسائي (٧١٦١).
(¬٤) اللفظ للدارمي.

الصفحة 393