كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 28)

١٢٧٩٥ - عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخُدْري؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ضرب في الخمر بنعلين أربعين».
فجعل عمر مكان كل نعل سوطا (¬١).
- وفي رواية: «جلد على عهد النبي صَلى الله عَليه وسَلم في الخمر، بنعلين أربعين».
فلما كان زمن عمر، جلد بدل كل نعل سوطا.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٠٠٢). وأحمد (١١٦٦٤)، كلاهما عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا المَسعودي، عن زيد العمي، عن أبي نضرة المنذر بن مالك، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) المسند الجامع (٤٤٤٠)، وأطراف المسند (٨٥٨١).
- فوائد:
- قال أحمد بن حنبل: كل من سمع المَسعودي بالكوفة فهو جيد مثل وكيع، وأبي نعيم، وأما يزيد بن هارون، وحجاج، ومن سمع منه ببغداد فهو في الاختلاط، إلا من سمع منه بالكوفة. «العلل» (٤١١٤).
- وقال ابن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد، قال: سمعت ابن نُمير يقول: المَسعودي كان ثقة، فلما كان بأخرة اختلط، سمع منه عبد الرَّحمَن بن مهدي، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم. «الجرح والتعديل» ٥/ ٢٥١.
١٢٧٩٦ - عن أبي الوداك، جبر بن نوف قال: لا أشرب نبيذا بعد ما سمعت أبا سعيد الخُدْري، قال:
«جيء برجل إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: قالوا: إنه نشوان، فقال: إنما شربت زبيبا وتمرا في دباءة، قال: فخفق بالنعال، ونهز بالأيدي، ونهى عن الدُّبَّاء، والزبيب، والتمر، أن يخلطا» (¬١).

⦗٣٩٨⦘
- وفي رواية: «عن أبي الوداك، قال: اختلفت أنا وصاحب لي في الحنتم، فأتينا أبا سعيد الخُدْري، فقلنا له: حدثنا بشيء سمعته من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في الحنتم، قال: لئن قلت ذاك؛ لقد كنا أحيانا على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم منا من يحضره يسمع منه، ومنا من تشغله الضيعة، فيجيء وقد قام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فيقول: ماذا قال؟ فنخبره ما قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؛ وإنه أتي بشارب ذات يوم، فنهز بالأيدي، وخفق بالنعال، فقال: يا رسول الله، والله ما شربت خمرا، قال: فما شربت؟ قال: إنما أخذت تمرات وزبيبات، فجعلتهن في دباءة لي، فنهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يخلط بين التمر والزبيب في الدُّبَّاء، والمزفت» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١١٤٣٨).
(¬٢) اللفظ لأبي يَعلى (١٣٢٢).

الصفحة 397