كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 28)

١٢٨٠٤ - عن بشر بن حرب، قال: سمعت أبا سعيد الخُدْري يحدث، قال:
«غزونا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فدك وخيبر، قال: ففتح الله على رسوله فدك وخيبر، فوقع الناس في بقلة لهم: هذا الثوم والبصل، قال: فراحوا إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فوجد ريحها، فتأذى به، ثم عاد القوم، فقال: ألا لا تأكلوه، فمن أكل منها شيئًا فلا يقربن مجلسنا، قال: ووقع الناس يوم خيبر في لحوم الحمر الأهلية، ونصبوا القدور، ونصبت قدري فيمن نصب، فبلغ ذلك النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أنهاكم عنه، أنهاكم عنه، مرتين، فأكفئت القدور، فكفأت قدري فيمن كفأه».
أخرجه أحمد (١١٦٤٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، قال: حدثنا بشر بن حرب، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٤٤٤٥)، وأطراف المسند (٨٢٠٣)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٤٨.
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ بِشر بن حَرب, أَبو عَمرو الندبي, ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٥٩٣).

الصفحة 406