١٢٨٣٠ - عن أبي نضرة؛ أن أبا سعيد الخُدْري أخبره؛
«أن وفد عبد القيس لما أتوا نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم قالوا: يا نبي الله، جعلنا الله فداءك، ماذا يصلح لنا من الأشربة؟ فقال: لا تشربوا في النقير، قالوا: يا نبي الله، جعلنا الله فداءك، أو تدري ما النقير؟ قال: نعم، الجذغ ينقر وسطه، ولا في الدُّبَّاء، ولا في الحنتمة، وعليكم بالموكى» (¬١).
أخرجه عبد الرزاق (١٦٩٢٩). وأحمد (١١٥٦٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، وروح. و «مسلم» ١/ ٣٧ (٢٨) قال: حدثني محمد بن بكار البصري، قال: حدثنا أَبو عاصم (ح) وحدثني محمد بن رافع، واللفظ له، قال: حدثنا عبد الرزاق.
⦗٤٣١⦘
ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، وروح بن عبادة، وأَبو عاصم النبيل) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني أَبو قزعة، أن أبا نضرة أخبره، وحسنا أخبرهما (¬٢)، أن أبا سعيد الخُدْري أخبره، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم.
(¬٢) قال ابن حجر: وقع في هذا الموضع، لجماعة من المحدثين، خبط، وظنوا أن أبا قزعة روى هذا الحديث عن أبي نضرة، وعن الحسن البصري، وأخطؤوا في ذلك، وقد جمع أَبو موسى المديني في ذلك جزءا مفردا، تكلم فيه على هذا الموضع وأطنب، وحاصل ما قال؛ أن أبا نضرة حدث أبا قزعة والحسن بهذا الحديث، عن أبي سعيد، فأخبر أَبو قزعة بالواقع، وهو أن حديث أبي نضرة له بهذا الحديث كان بحضرة الحسن، وليس للحسن فيه رواية. «النكت الظراف» (٤٣٥٥).
(¬٣) المسند الجامع (٤٤٥٨)، وتحفة الأشراف (٤٣٥٥)، وأطراف المسند (٨٥٩٥).
والحديث؛ أخرجه أحمد في «الأشربة» (٨٦).