كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 28)

١٢٨٣٢ - عن الحسن البصري، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن الدُّبَّاء، والحنتم، والنقير، والمزفت، وأن يخلط بين الزبيب والتمر، والبسر والتمر» (¬١).
- وفي رواية: «نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن الدُّبَّاء، والنقير، والمزفت، وقال: انتبذ في سقائك وأوكه».
أخرجه أحمد (١١٨٧٣ و ١١٨٧٤) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا أشعث، عن الحسن، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) لفظ (١١٨٧٣).
(¬٢) المسند الجامع (٤٤٦٠ و ٤٤٦١)، وأطراف المسند (٨٢١٩).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري، لم يسمع من أَبي سعيد الخُدْري. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٥٦١).
١٢٨٣٣ - عن أبي هارون العبدي؛ قال: سمعت أبا سعيد الخُدْري يقول (¬١):
«كنا جلوسا عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: جاءكم وفد عبد القيس، قال: ولا نرى شيئا، فمكثنا ساعة، فإذا هم قد جاؤوا، فسلموا على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال لهم النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أبقي معكم شيء من تمركم، أو قال: من زادكم؟ قالوا: نعم، فأمر بنطع فبسط، ثم صبوا بقية تمر كان معهم، فجمع النبي صَلى الله عَليه وسَلم أصحابه، وقال: تسمون هذه التمر البرني، وهذه كذا، وهذه كذا؟ لألوان التمر، قالوا: نعم، ثم أمر بكل رجل منهم رجلا من المسلمين، ينزله

⦗٤٣٣⦘
عنده، ويقرئه القرآن، ويعلمه الصلاة، فمكثوا جمعة، ثم دعاهم، فوجدهم قد كادوا أن يتعلموا، وأن يفقهوا، فحولهم إلى غيره، ثم تركهم جمعة أخرى، ثم دعاهم، فوجدهم قد قرؤوا وفقهوا، فقالوا: يا رسول الله، إنا قد اشتقنا إلى بلادنا، وقد علم الله خيرًا وفقهنا، فقال: ارجعوا إلى بلادكم، فقالوا: لو سألنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن شراب نشربه بأرضنا،
---------------
(¬١) في طبعة المجلس العلمي: «قال لي أبا سعيد الخُدْري»، والمثبت عن طبعة دار الكتب العلمية (١٧٢٤٢).

الصفحة 432