كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 28)

١٢٨٦٨ - عن زينب ابنة كعب بن عجرة، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«قال رجل لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أرأيت هذه الأمراض التي تصيبنا، ما لنا بها؟ قال: كفارات، قال أبي: وإن قلت؟ قال: وإن شوكة فما فوقها».
قال: فدعا أبي على نفسه أن لا يفارقه الوعك حتى يموت، في أن لا يشغله عن حج، ولا عمرة، ولا جهاد في سبيل الله، ولا صلاة مكتوبة في جماعة، فما مسه إنسان إلا وجد حره حتى مات (¬١).
- وفي رواية: «أن رجلا من المسلمين قال: يا رسول الله، أرأيت هذه الأمراض التي تصيبنا، ماذا لنا منها؟ فقال: كفارات، فقال: أي رسول الله، وإن قلت: قال: وإن شوكة فما فوقها، قال: فدعا على نفسه أن لا يفارقه الوعك حتى يموت، وأن لا يشغله عن حج، ولا عن عمرة، ولا جهاد في سبيل الله، ولا صلاة مكتوبة في جماعة، قال: فما مس إنسان جسده، إلا وجد حرها، حتى مات» (¬٢).
أخرجه أحمد (١١٢٠١). والنَّسَائي في «الكبرى» (٧٤٤٧) قال: أخبرني شعيب بن يوسف. و «أَبو يَعلى» (٩٩٥) قال: حدثنا زهير. و «ابن حِبَّان» (٢٩٢٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة.
ثلاثتهم (أحمد، وشعيب، وزهير بن حرب أَبو خيثمة) عن يحيى بن سعيد القطان، عن سعد بن إسحاق، قال: حدثتني زينب ابنة كعب بن عجرة، فذكرته (¬٣).

⦗٤٧١⦘
- قال أَبو حاتم بن حبان: زينب هذه هي بنت كعب بن عجرة، والذي دعا على نفسه، هو أُبي بن كعب.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لابن حبان.
(¬٣) المسند الجامع (٤٥٠٥)، وتحفة الأشراف (٤٤٤٩)، وأطراف المسند (٨٦٦٧)، والمقصد العَلي (١٦٠٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٠١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٤٧).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٩٤٩٨).

الصفحة 470