كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 28)

وسألت أَبا زُرعَة، عن هذا الحديث، فقلت له: رواية عبد العزيز، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، أصح، أو حديث عبد العزيز، عن أَنس؟ قال: كلاهما صحيح.
أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبيه، عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، وعن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس.
• أَخرجه أحمد (١١٧٣٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، أو عن جابر بن عبد الله؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم اشتكى، فأتاه جبريل، فقال: بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من كل حاسد وعين، الله يشفيك» (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٤٥١٠)، وتحفة الأشراف (٤٣٦٣)، وأطراف المسند (٨٥٨٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٥٦٥).
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن صُهَيب، قال: دخلت أنا وثابت، على أَنس بن مالك، فقال ثابت: يا أبا حمزة، اشتكيت. فقال أنس: أفلا أرقيك برقية رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال: بلى، فقال: اللهم رب الناس، مذهب الباس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، اشف شفاء لا يغادر سقما.
حدثنا بشر بن هلال، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، أن جبريل، أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا محمد اشتكيت؟ قال: نعم، قال: باسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس وعين حاسدة، باسم الله أرقيك، والله يشفيك.
سألت أَبا زُرعَة عن هذين الحديثين، أيهما أصح حديث أَنس أو حديث أبي سعيد؟ فقال: كلاهما صحيح، وقد رواهما عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبيه الحديثين جميعا.
وسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، فقال: مثله. «علل التِّرمِذي الكبير» (٢٤٢ و ٢٤٣).
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: رواه داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، واختلف عن داود؛

⦗٤٨٢⦘
فرواه أَبو شهاب الحناط، وعمر بن حبيب القاضي، وعبد الله بن إدريس، عن داود، عن أبي نضرة، [عن أبي سعيد.
ورواه وهيب، عن داود، عن أبي نضرة] عن جابر، أو أبي سعيد.
والصحيح: عن أبي سعيد. «العلل» (٢٣١٤).
- رواه عبد الوارث، عن عبد العزيز، عن أَنس، وسلف في مسنده، رضي الله عنه.

الصفحة 481