• وحديث أبي صالح، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إن لله عتقاء في كل يوم وليلة، لكل عبد منهم دعوة مستجابة».
يأتي في مسند أَبي هريرة برقم (١٥٥٧٥).
١٢٩١٦ - عن أبي المتوكل الناجي، قال: قال أَبو سعيد: قال نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم؛
«ما من مسلم يدعو بدعوة، ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما يدخرها له في الآخرة، وإما أن يكشف عنه من السوء بمثلها، قالوا: إذا نكثر يا نبي الله، قال: الله أكثر» (¬١).
- وفي رواية: «ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم إلا أعطاه بها إحدى ثلاث، إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها في الآخرة وإما أن يكف عنه من السوء بمثلها، قالوا: إذا نكثر: قال: الله عز وجل أكثر وأطيب» (¬٢).
- وفي رواية: «ما من مسلم دعا الله، تبارك وتعالى، بدعوة إلا استجاب، ما لم يكن فيها إثم، أو قطيعة رحم، إلا أعطاه الله بها إحدى خصال ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخر له في الآخرة، وإما أن يدفع عنه من الشر مثلها، قالوا: يا رسول الله، إذا نكثر؟ قال: الله أكثر» (¬٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٨٠) قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «أحمد» ٣/ ١٨ (١١١٥٠) قال: حدثنا أَبو عامر. و «عَبد بن حُميد» (٩٣٨) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٧١٠) قال: حدثنا إسحاق بن نصر، قال: حدثنا حماد بن أُسامة. و «أَبو يَعلى» (١٠١٩) قال: حدثنا شَيبان.
⦗٥٢٢⦘
ثلاثتهم (حماد بن أُسامة، أَبو أُسامة، وأَبو عامر العَقَدي، وشيبان بن فَرُّوخ) عن علي بن علي الرفاعي، قال: سمعت أبا المتوكل الناجي، فذكره (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(¬٣) اللفظ لأبي يَعلى.
(¬٤) المسند الجامع (٤٥٦١)، وأطراف المسند (٨٥٣٥)، والمقصد العَلي (١٦٩١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٤٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١٦٦).
والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (٣١٤٤)، والطبراني في «الدعاء» (٣٦ و ٣٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٩٠).