كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 28)

١٢٩٢١ - عن أبي نضرة المنذر بن مالك، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«دخل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات يوم المسجد، فإذا هو برجل من الأنصار، يقال له: أَبو أمامة، فقال: يا أَبا أُمامة، ما لي أراك جالسا في المسجد في غير وقت الصلاة؟ قال: هموم لزمتني، وديون يا رسول الله، قال: أفلا أعلمك كلاما إذا أنت قلته أذهب الله همك، وقضى عنك دينك؟ قال: قلت: بلى يا رسول الله، قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم إني أعوذ بك من الهم، والحزن، وأعوذ بك من العجز، والكسل، وأعوذ بك من الجبن، والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين، وقهر الرجال، قال: ففعلت ذلك، فأذهب الله همي، وقضى عني ديني».
أخرجه أَبو داود (١٥٥٥) قال: حدثنا أحمد بن عُبيد الله الغُدَاني، قال: أخبرنا غسان بن عوف، قال: أخبرنا الجُريري، عن أبي نضرة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٤٥٥٩)، وتحفة الأشراف (٤٣٤٠).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «الدعوات» (٣٠٥).
- فوائد:
- قال الآجري: سألتُ أَبا داود عن غسان بن عوف، الذي يحدث عن الجُريري بحديث الدعاء؟ فقال: شيخ بصري، وهذا حديثٌ غريبٌ. «سؤالاته لأبي داود» (١٢٤٥).
- وقال العُقيلي: غسان بن عوف المازني، عن الجُريري، لا يتابع على كثير من حديثه. «الضعفاء» ٥/ ٧١.
- كتاب التوبة
١٢٩٢٢ - عن عطية بن سعد العوفي، عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«لله أفرح بتوبة عبده، من رجل أضل راحلته بفلاة من الأرض، فطلبها فلم يقدر عليها، فتسجى للموت، فبينا هو كذلك، إذ سمع وجبة الراحلة حين بركت، فكشف عن وجهه، فإذا هو براحلته» (¬١).

⦗٥٢٨⦘
- وفي رواية: «لله أفرح بتوبة عبده، من رجل أضل راحلته بفلاة من الأرض، فالتمسها، حتى إذا أعيا, تسجى بثوبه، فبينا هو كذلك, إذ سمع وجبة الراحلة حيث فقدها، فكشف الثوب عن وجهه، فإذا هو براحلته» (¬٢).
أخرجه أحمد (١١٨١٣) قال: حدثنا يزيد. و «ابن ماجة» (٤٢٤٩) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي. و «أَبو يَعلى» (١٣٠٢) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد.
كلاهما (يزيد بن هارون، ووكيع بن الجراح) عن فضيل بن مرزوق، عن عطية بن سعد، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لابن ماجة.
(¬٣) المسند الجامع (٤٥٦٦)، وتحفة الأشراف (٤٢٣١)، وأطراف المسند (٨٣٩٧).
والحديث؛ أخرجه ابن الجعد (٢٠٣٠).

الصفحة 527