١٢٩٣٦ - عن قيس بن عُبَاد، عن أبي سعيد الخُدْري، أن نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من قرأ سورة الكهف كما أنزلت، كانت له نورا من مقامه إلى مكة، ومن قرأ بعشر آيات من آخرها، فخرج الدجال لم يسلط عليه».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٧٢٢) قال: أخبرنا يحيى بن محمد بن السكن البصري، قال: حدثنا يحيى بن كثير أَبو غسان، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا أَبو هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عُبَاد، فذكره (¬١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٧٣٠ و ٦٠٢٣) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» (١٩ و ٣٠٥١٣) قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن سفيان. و «الدَّارِمي» (٣٦٧٢) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا هُشيم.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٤٥٨٢)، وتحفة الأشراف (٤٢٨٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٨٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٤٥٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٢٢٠ و ٢٢٢١ و ٢٧٧٦ و ٢٧٧٧).
و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٧٢٣) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٠٧٢٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان.
ثلاثتهم (سفيان الثوري، وهُشيم بن بشير، وشعبة بن الحجاج) عن أَبي هاشم الواسطي، عن أَبي مِجلَز، عن قيس بن عُبَاد، عن أَبي سعيد الخُدْري، قال: من تَوضأَ، ثم فَرَغ من
⦗٥٤٢⦘
وَضوئه، ثم قال: سُبحانك اللهم وبِحمدكَ، أَشهد أَن لا إِله إِلا أَنت، أَستغفرك وأَتوبُ إِليك، خُتِمَ عليها بخَاتَمٍ فَوضِعَت تحت العرش، فلا تُكسر إِلى يوم القيامة.
ومن قرأَ سورة الكهف كما أُنزلت، ثم أَدرك الدجال لم يُسلَّط عليه، ولم يكن له عليه سبيلٌ.
ومن قرأَ خاتمة سورة الكهف، أَضاءَ نُورُه من حيث قرأَها ما بينه وبين مكة (¬١).
- وفي رواية: «عن أَبي سعيد الخُدري، قال: من قَرأَ سورة الكَهفِ ليلة الجُمُعة، أَضاءَ له من النورِ فيما بينهُ وبين البيتِ العَتيقِ» (¬٢). «موقوف».
---------------
(¬١) اللفظ لعبد الرزاق (٦٠٢٣).
(¬٢) اللفظ للدارمي.